أخبار الصحف: 153 إرهابيا مغربيا معتقلا بسوريا.. وكفن و"قبر" للاحتجاج

تيل كيل عربي

تنوعت اهتمامات الصحف المغربية، الصادرة اليوم الخميس، بين أخبار تهم الجيش، وتحديدا رغبة المغرب في  الاستفادة من التجربة الهندية، وأخبار تتعلق بالأمن، من قبيل عدد الإرهابيين المغاربة المعتقلين في سوريا، أو استنفار الأمن الوطني في الدارالبيضاء بسبب ملف اختفاء الأطفال، أو اعتقال الدرك الملكي لمحتج بتكفين نفسه ووضع نفسه في قبر...

 

"الأحداث المغربية": أغلب "الدواعش" المغاربة معتقلون لدى "قوات سوريا الديمقراطية"

كشفت "الأحداث المغربية"، حسب "مصادرها"، أن عدد المقاتلين  المغاربة المحتجزين في سوريا، بلغ، إلى حدود نهاية يوليوز الماضي، 153 إرهابيا موقوفين لدى فصائل مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، أو معتقلين في سجون النظام السوري، وخاصة معتقل تابع للمخابرات الجوية السورية في منطقة المزة في العاصمة دمشق.

وأضافت المصادر ذاتها، حسب اليومية، أن "قوات سوريا الديمقراطية" وهي تحالف تهيمن عليه وحدات "حماية الشعب التركي"، تأسر لوحدها 60 في المائة من "الدواعش" المغاربة، بالإضافة إلى أعداد أخرى من جنسيات عربية وأجنبية.

آخر ساعة: طريقة "مبتكرة" للاحتجاج

أوردت "آخر ساعة"، استنادا إلى "مصادر محلية" بجماعة أولاد الطيب التابعة لعمالة فاس، أن مصالح الدرك الملكي تدخلت، أمس الأربعاء، واعتقلت مواطنا بعد الاحتجاج بطريقة غريبة أثارت فضول الناس.

وأضافت المصادر ذاتها، حسب الجريدة، أن المعني وضع كفنا أبيض حول جسده وتوجه إلى مقبرة ووضع نفسه وسط قبر محفور، بعد أن استقدم معه مجموعة من الملفات قال إنها تعود إلى قضايا مختلفة لم يتم الفصل أو التحقيق فيها.

"أخبار اليوم": الجيش يريد الاستفادة من التجرية الهندية

كتبت "أخبار اليوم" أن إدارة الدفاع الوطني أعلنت، بمناسبة زيارة الوزير المنتدب عبد اللطيف الوديي للهند، توقيع مذكرتي تفاهم بين الجانبين المغربي والهندي؛ تحدد الأولى الإطار العام للتعاون  في مجال الأمن الإلكتروني بين إدارة الدفاع الوطني ونظيرتها الهندية، والذي يشمل بالأساس تبادل الخبرة في مجال تكنلوجيا الأمن السيبراني وتبادل أفضل الممارسات والتكوين. أما المذكرة الثانية، فتهدف إلى إرساء تعون في مجال الأنشطة الفضائية بين المنظمة الهندية للبحث الفضائي من جهة، والمركز الملكي للاستشعار البعدي لإدارة الدفاع الوطني من جهة ثانية.

"المساء": اختفاء الأطفال يستنفر الأمن

ذكرت "المساء" أنه بعد اختفاء الطفلة "غزل"، عاد اختفاء الأطفال ليستنفر الأمن ويشغل العائلات البيضاوية، بعد أن اختفت، بداية الأسبوع الجاري، طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، تسمى "خديجة"، بالقرب من بيت أسرتها بتراب مقاطعة الحي الحسني بالدارالبيضاء، وحسب تصريحات عائلة الطفلة المختفية، التي وضعت شكاية في الموضوع لدى الأمن، فإن الأخيرة كانت تلعب رفقة شقيقها الذي يصغرها بسنة قرب منزلهما، قبل أن تختفي عن الأنظار صحبة شاب كان يطعم قطط الحي من حين لآخر...

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...