أول إضراب في عهد الوزير أمزازي.. نقابة التعليم: نسبة نجاح فاقت 80%

نظمت النقابة عددا من الوقفات الاحتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية للتعليم
هيئة التحرير

قال عبد الغني الراقي، نائب الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) لموقع "تيل كيل عربي"، إن نساء ورجال التعليم "استجابوا لنداء الاضراب في الحصة الصباحية لهذا اليوم (الأربعاء) بنسب مهمة تتراوح ما بين 50 إلى 100 في المائة بالمؤسسات التعليمية، وهو مؤشر نجاح يتجاوز عتبة 80 في المائة مع  حصة ما بعد الزوال".

 وكشف الراقي أن "ما يزيد عن ثمانين وقفة احتجاجية، نظمت اليوم، في كل المديرات الاقليمية بالجهات، فيما سجلت أعلى نسب الاستجابة، وفق المعطيات الأولية، بأكاديميات الجهة الشرقية وجهة العيون الساقية الحمراء وجهة بني ملال خنيفرة".

وأوضح الراقي أن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش)، سيصدر مساء اليوم الأربعاء، بلاغا للرأي العام، للكشف عن ظروف وملابسات ونسب الاستجابة للإضراب الوطني.

وحاول موقع "تيل كيل عربي"، الاتصال بمصالح الوزارة لأخذ وجهة نظرها حول نسبة الإضراب الوطني، غير أننا لم نتلق أي جواب.

وتتلخص دواعي الاضراب الوطني، وفق نداء النقابة الوطنية للتعليم (كدش)، وصل موقع "تيل كيل عربي" نسخة منه، في "انعدام الارادة السياسية للإصلاح والمس بالحق في الاضراب والاقتطاع منى أجور المضربين وعدم الاستجابة للمطالب المادية والاجتماعية المشروعة للشغيلة التعليمية، وكذا التملص الحكومي من تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 بإحداث الدرجة الجديدة والتعويض عن العالم القروي".

ودعت النقابة الوطنية للتعليم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لـ"إخراج نظام أساسي منصف وعادل ومحفز للشغيلة وسط تفاقم الأزمة البنوية للنظام التعليمي، وإصرار الدولة على تفكيك المدرسة العمومية وضرب المجانية".

وجددت النقابة مطالبها بمعالجة، "مختلف الفئات التعليمية ورفع الحيف الذي طالها سواء ما يتعلق بضحايا النظامين الأساسيين أو الإدارة التربوية أو التوجيه والتخطيط التربوي أو المبرزين أو المساعدين الاداريين أو المساعدين التقنيين أو أطر المراقبة التربوية أو ملحقي الاقتصاد والادارة والملحقين التربويين أو الدكاترة أو حاملو الشواهد العليا أو المتصرفون أو الممونون  أو المكلفون خارج سلكهم".