إجراء جديد يهم مَن ألفوا دخول المغرب بلا فيزا.. إعلام بالسفر قبل 96 ساعة

عبد الرحيم سموكني

لن يعود بإمكان الأجانب غير الخاضعين لنظام تأشيرة دخول المغرب، والسفر إليه دون إعلام مسبق للسلطات المغربية؛ إذ تستعد الرباط إلى سن إجراء جديد يقضي إعلام السلطات المغربية بقدوم الزائر 96 ساعة قبل رحلته في اتجاه المغرب، كيف ذلك؟

وفق مصادر من وزارة الخارجية، تحدثت لـ"تيل كيل عربي"، القرار يشمل اليوم 3 دول إفريقية من أصل 7 لا يفرض المغرب على مواطينها تأشيرة السفر إلى المملكة، والدول المعنية بالإجراء الجديد هي: مالي والكونغو برازفيل وغينيا كوناكري.

وأضافت المصادر ذاتها، أن هذا القرار، ينتظر أن يشمل مستقبلاً دولاً آسيوية وأوروبية، وعبرت عن ذلك بالقول: "لا يمكن أن نفرض التأشيرة على مواطني عدد من الدول في آسيا وأوروبا لعدة اعتبارات، لكن من حقنا ضبط السفر إلى المغرب، والتوفر على عدد من المعطيات الضرورية".

وعن المعطيات التي يجب أن يتوفر عليها المغرب ويضبطها، أوضحت مصادر "تيل كيل عربي"، أن "المسافرين إلى المغرب من الدول الإفريقية الثالث، ملزمون اليوم بملأ بيانات على الموقع الإلكتروني الذي وضع رهن إشارتهم، يتضمن الوجهة وعنوان الإقامة في بلدهم وأرقام الهواتف"، وأوضحت المصادر ذاته، أنه "في كثير من الأحيان تجد أن المسىافرين يضعوون عناوين سكن في بلدانهم متشابهة، أو يقصدون نفس الوجهة في المغرب، بل هناك من يضعون معطيات خاصة بهم متطابقة، وهذا الأمر يجب معالجته".

وشددت المصادر ذاتها من وزارة الخارجية، أن "هذا الإجراء يهدف بالدرجة الأولى إلى تسهيل دخول الأجانب من هذه الفئة، خاصة في ما يتعلق بتسهيل عمليات العبور عند النقاط الحدودية والجمركية".

في السياق علم "تيل كيل عربي" من مصدر مطلع داخل شركة الخطوط الملكية المغربية أن اجتماعا عقد اليوم الخميس، حول وثيقة مسربة من أحد مكاتبها في إفريقيا، تكشف عن اعتماد تدابير جديدة لمواطني دول ليسوا، في الأصل، مجبرين على الحصول على تأشيرة سفر لدخول الأراضي المغربية، وهي الدول التي شملها قرار اعلام مواطنيها بسفرهم إلى المغرب قبل 92 ساعة من موعده.

وكانت وثيقة مسربة تابعة للخطوط الملكية المغربية من مكتب ليبروفيل في الغابون مؤرخة بـ30 أكتوبر 2018، أول ما كشف عن هذا الإجراء.

الوثيقة تكشف عن ضرورة مرور المواطنين الأجانب عبر منصة رقمية للإبلاغ بقدومهم إلى المغرب قبل 96 ساعة من الرحلة، والمنصة هي: www.acces-maroc.ma.

مواضيع ذات صلة

loading...