ابتدائية فاس تبرئ صحفيا من تهم ثقيلة

الشرقي الحرش

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، اليوم الأربعاء، بتبرئة عمر المزين الصحفي بموقع "كود" من تهم ثقيلة، توبع من أجلها على خلفية شكاية كيدية تقدم بها شخص من ذوي السوابق ضده.

وعلم موقع "تيل كيل عربي" أن المحكمة برأت  المزين من تهمة "النصب والاحتيال وخيانة الأمانة"، مع إرجاء الكفالة المالية الموضوعة بخزينة المحكمة المحددة في مبلغ 9 ملايين سنتيم، فيما أدانته بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ من أجل انتحال صفة صحفي، وذلك لكون الشكاية تعود إلى سنة 2012 قبل أن يحصل المزين على البطاقة المهنية.

وجاءت متابعة الصحافي عمر المزين بناء على شكاية كيدية تقدم بها شخص زعم أنه كان ضحية نصب من قبل عمر المزين، بعدما سلمه مبلغا بقيمة 15 مليون سنتيم، مقابل إنجاز موقع إلكتروني، وهو الشيء الذي نفاه المزين طيلة مراحل الدعوى، مبرزا أنه ليس على معرفة بالمشتكي.

وعرفت القضية مسارا آخر بعد اعتراف أحد الشهود أنه تم توظيفه للشهادة زورا، بعدما كشف قاضي التحقيق تناقضاته، مشيرا إلى أن صاحب الشكاية منحه مبلغا ماليا مقابل شهادته.

وقال المزين، في اتصال مع "تيل كيل عربي": "القضاء أنصفني، وسوف أستأنف الحكم لكي اقدم للقضاء في المرحلة الاستئنافية أني كنت أزاول مهنة الصحافة لحظة اتهامي بتلك التهم الملفقة وسوف أقدم قريبا أدلة دامغة تتبث الجهة التي تقف وراء الملف"، مجددا تأكيده أن القضية لفقت له من طرف شخص لا يعرفه.

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...