احتياطات أمنية صارمة قبل حج يهود العالم لـ"هيلولة" بالمغرب

سعيد أهمان

باشرت السلطات بتارودانت تدابير احترازية صارمة، مع حلول أولى أفواج يهود العالم نحو ضريح الحاخام "دافيد بن باروخ"، في قرية "أغزو نبهمو"، جنوب مدينة تارودانت بنحو 45 كيلومترا، وذلك استعدادا للاحتفاء بليلة "الهيلولة".

وأوضح مصدر موقع "تيل كل عربي" أن مصالح الدرك الملكي بسرية تارودانت والسلطات الاقليمية بالعمالة بتنسيق مع قيادة أولاد برحيل، وضعوا متاريس دركية في الطريق المؤدية لموسم الهليولة، حيث سيجرى الاحتفاء به خلال الأسبوع الثالث من شهر دجنبر الجاري، كما دأب اليهود على مدى 257 عاما خلت.

ويحل حجيج يهود العالم رفقة أبنائهم تباعا  للتبرك بدفين الضريح "دافيد بن باروخ" لحضور مراسيم ليلة "الهيلولة" في رحلات منتظمة، من إسرائيل وأمريكا وفينيزويلا والعراق وكندا وإنجلترا وأستراليا وفرنسا وتونس وغيرها، بحسب ما يشرح بينحاس كوهن (حفيد دافيد بن باروخ)، مدير وكالة أسفار مغربية مختصة في استقطاب يهود العالم نحو المغرب لـ"تيل كل عربي".

 وتسبق هاته الاحتفالات منذ أمس الأحد، تحضيرات بالموقع المخصص، عبر ترميم فضاءاته وضريحه وتجديد عتاده وغرف الإقامة خلال موسم "الهيلولة". هذه الأخيرة، تعني "سبحوا الله"، وهو الموسم الديني المقدس لدى اليهود يقام لأكثر من 231 عاما بالبلدة، الذي يوازيه "3 طبيبط" في التقويم اليهودي.

وفي اعتقادات اليهود، أن أجدادهم دأبوا على القدوم لهذا الموسم، وسار أبناؤهم على نفس النهج لنيل البركة وإزالة السقم والعلل، حيث يصلي الحجيج ليلة الهيلولة ويباع الشمع في الضريح.

ويقع ضريح الربي (حاخام) "دافيد بن باروخ" حيث يقام الموسم على مساحة هكتار(1000 متر مربع)، يحيط به ما يناهز 140 جثمانا لليهود من أبناء وبنات القرية، وغرف للنوم مجهزة تسع، كل واحدة تتسع لأربعة أشخاص، ومطعم كبير.

وتبتدئ طقوس الهيلولة بالذبيحة التي يتطوع بها اليهود الزائرين، ويشرف على عملية نحرها اليهودي المغربي موشي أحيون.

أخبار أخرى