الأستاذ المسحول يهجر ورزازات.. والتلميذ "المتورط" يعود إلى أحضان أسرته

سعيد أهمان

 غادر التلميذ الذي سحل أستاذه في ورزازات في نونبر الماضي داخل فصل دراسي في ثانوية سيدي داوود التأهيلية، إصلاحية مراكش، وعاد إلى بيت أسرته في ورزازات قبل يومين، في عطلة الأسدس الأول للسنة الدراسية الجارية، على أن يخضع للحرية المحروسة التي سيعهد لمندوبها بالمدينة بتنفيذها على التلميذ، حسب ما أكده مصدر مأذون لموقع "تيل كيل عربي".

أما الأستاذ المسحول، فكشف المصدر ذاته، أنه انتقل في الحركة الوطنية لهيأة التدريس للموسم الدراسي المقبل، حيث عين بإحدى الثانويات التأهيلية في حي يعقوب المنصور بالرباط، وأنه ما يزال يتلقى العلاج بإحدى المستشفيات بدعم من أخيه، بعدما تسلمت إدارة مؤسسته الثانوية شهادة طبية تثبت عجزه عن ممارسة التدريس في الوقت الراهن.

إقرأ أيضا: القضاء يقول كلمته في ملف الأستاذ "المسحول": درهم رمزي

وجوابا عن سؤال حول ما إذا كان التلميذ محمد.خ، ذي الـ17 ربيعا، سيتابع دراسته بمراكش أم ورزازات، أكد يوسف بوراس، المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في حديث مع "تيل كيل عربي"، أنه لم يتلق أي طلب من والده حسن .خ الذي كان يتابع معه حالة ابنه محمد، بعد صدور الحكم القضائي والتحاقه بإحدى المؤسسات التربوية جوار إصلاحية مراكش لمدة شهرين.

وأكد المسؤول التربوي أن التلميذ محمد.خ انسجم مع أقرانه وكان سلوكه مميزا ومحط تقدير واحترام الجميع داخل المؤسسة التربوية ومع أطر إصلاحية مراكش.

إقرأ أيضا: "تيلكيل" تكشف المسكوت عنه.. الأستاذ "المسحول" عرض مرتين على المجلس التأديبي 

وأوضح مصدر "تيل كيل عربي"، أن التلميذ محمد سيبقى تحت رعاية مندوب الحرية المحروسة وفقا لمنطوق الحكم الابتدائي، بعد قضاءه شهرين بإصلاحية مراكش.

وأنجزت إصلاحية مراكش تقريرا مفضلا عن الفترة التي قضاها التلميذ فيها، وسيوضع رهن إشارة قاضي الأحداث المكلف بقضيته.

وقضت المحكمة الابتدائية بورزازات قبل أسابيع في حق التلميذ محمد.خ بمؤاخذته من أجل جنحة "إهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لعمله"، بمؤاخذته في الدعوى العمومية، بما نسب إليه، والحكم عليه بما قضاه من عقوبة حبسية نافذة، أي17 يوما التي أمضاها رهن الاعتقال منذ تاريخ إيقافه، وإيداعه في مركز حماية الطفولة بمراكش، لمدة شهرين، مع إخضاعه لنظام الحرية المحروسة، يعهد بتنفيذها إلى مندوب الحرية المحروسة، مع تحميل ولي أمره الصائر مع الإجبار في الأدنى.

وفي المطالب المدنية، أن يمنح يمنح ولي أمر الحدث المتهم (التلميذ)، تعويضا قدره درهمين رمزيين، واحد للأستاذ عبد الإله، والثاني للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بورزازات. ولم يتقدم الأستاذ المسحول، الذي تقطن أسرته في حي الأخوة بمدينة ورزازات، بأية شكاية ضد تلميذه قائلا: هؤلاء أبنائي سمعت لهم.

إقرأ أيضا: تقرير لجنة التحقيق في قضية "الأستاذ المسحول" على مكتب الوزير الأعرج 

مواضيع ذات صلة