الحديدي: فاجعة الصويرة قضاء وقدر.. ولن أتوقف عن العمل الخيري

هيئة التحرير

ع.ز

رفض عبد الكبير الحديدي، المقرئ الشهير في مدينة الدار البيضاء، اتهامه بالمسؤولية عن فاجعة مقتل 15 امرأ أثناء توزيع المساعدات الغذائية صباح الأحد الماضي في جماعة سيدي بوعلام إقليم الصويرة

وقال الحديدي لـ"تيل كيل عربي" إن "الحادث المؤلم قضاء وقدر، يجب الاستفادة منه لأخذ مزيد من الاحتياطات لتفادي تكراره في المستقبل". وأوضح المتحدث ذاته، أن الذي جرى "كان مفاجأة غير منتظرة، خاصة أن مسؤولي جمعية (اغيسي لحفظ القرآن)، اتخذوا جميع الاحتياطات وكانوا على أهبة الاستعداد كي تمر العملية كسابقاتها، لكنهم فوجئوا بتدافع كبير، وتسابق من قبل المستفيدين، الذين قدر عددهم بالآلاف، ليقع ما لم يكن في الحسبان"، مشيرا إلى أن "العملية بدأت بشكل طبيعي وتم توزيع حوالي ألف قفة".

 الحديدي أكد أن ما حدث مؤسف، لكن ذلك لن يثنيه عن العمل الخيري، وتابع أن "هذا واجب علينا جميعا، ونحن نستن بسنة أمير المؤمنين الذي يحب الخير وينفق على الفقراء... أنا ميمكنش ليا نتوقف على الخير، سأستمر في إطار القانون والشفافية والوضوح، ويمكن أن نستفيد من الأخطاء ونعيد الترتيبات، خاصة أن العملية تنظم للمرة الخامسة ".