الرميد في قفص الاتهام أثناء محاكمة معتقلي حراك الريف

هيئة التحرير

صرخ الصحافي حميد المهداوي، من داخل القفص الزجاجي، واصفا مصطفى الرميد، وزير حقوق الانسان بأوصاف قدحية، أثناء محاكمة معتقلي الريف .

 وقال المهداوي المتابع إلى جانب الزفزافي ورفاقه في ملف حراك الريف، خلال جلسة محاكمتهم اليوم الجمعة، حين غالبت الدموع المتهم محمد بوهنوش وهو يحكي ما قال إنها معاناة خلال التحقيق معه لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (قال المهداوي) : "عيطو للرميد ..قولو ليه واش هادي هي حقوق الانسان.. هادشي الي واقع لينا بزااف.. وأنا بريء".

وغالبت الدموع المتهم بوهنوش، وهو أصغر معتقل في حراك الريف، قبل صراخ المهداوي، حتى أنه لم يقو على الوقوف أمام الهيئة، وتلعثم لسانه وهو يقول لقاضي الجلسة، باللهجة الريفية إنه ألف كتابا باللغة الأمازيغية أسماه "5 أيام في الظلام"، يروي فيه معاناته خلال التحقيق معه لدى الفرقة لمدة خمسة أيام بعد نقله من الحسيمة إلى الدارالبيصاء.

وبكى بوهنوش، الذي استعان بمترجم، و الذي يعمل كهربائيا ويتحدر من منطقة فلاحية بامزورن، أمام قاضي الجلسة بجنايات البيضاء قائلا "بوهنوش فلاح وعمري عشت هادشي تا وليت كناكل الدوا باش ننعس".

بكاء بوهنوش أثر في الحاضرين بقاعة الجلسات رقم 7 ومعهم المعتقلون في الحراك، الذين رددوا غير ما مرة عبارة "لا حول ولا قوة إلا بالله"، حيث قال إنه كان يؤدي حصة التبرع بالدم للناموس كلما أنزله ضباط الفرقة إلى مكان الاحتجاز "لاكاب"، معبرا بسخرية "مصات الشنيولة دمي في لاكاب".

وأشار المعتقل بوهنوش إلى أن أربعة من ضباط الفرقة كانوا يحققون معه، أن واحدا منهم لن ينسى ملامحه هدده ب"الشاليمو" وقال له إنه سيضرم النار فيه إن لم يعترف، كما هدده بالاغتصاب، وأشبعه صفعات على وجهه، وهو يردد في كل مرة على مسامعه أنه لا يفهم العربية أو الدارجة جيدا ولا يفهم ما يسأله عنه.

والتمس ممثل النيابة العامة من المحكمة أن ترفع الجلسة للاستراحة حتى يستجمع المعتقل قواه ويستريح وأن تسأله إن كان يرغب في مواصلة استنطاقه، فأجاب بوهنوش بأنه يريد الاستراحة،

مواضيع ذات صلة

loading...