الرميد يقدم معطيات صادمة عن إيواء السجناء.. أقل من مترين لكل سجين

الشرقي الحرش

قدم المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، معطيات صادمة عن وضعية إيواء السجناء بالمغرب التي وصفها بـ"المخجلة".

وكشف الرميد، الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن المشكل اليوم بالنسبة للسجون هو تعاظم عدد السجناء؛ إذ انتقل عددهم من 72 ألف سجين سنة 2013 إلى 83 ألف و100 سجين في متم دجنبر 2017؛ أي بزيادة أكثر من 11 ألف سجين.

أما عدد الأحداث فقد انتقل من 846 حدث سنة 2013  إلى 1412 حدث في متم دجنبر 2017؛ أي بزيادة قدرها حوالي  80 في المائة.

واعتبر الرميد أن تعاظم عدد السجناء، سواء الاحتياطيين أو الذين صدرت في حقهم أحكام نهائية، يربك كل خطط المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، رغم المجهودات المقدرة التي تبدلها.

الرميد وصف وضعية إيواء السجناء بـ"المخجلة"، مشيرا إلى أن المساحة المخصصة لإيواء السجناء لا تتعدى مترين لكل سجين،"وهي وضعية غير مقبولة، وغير معقولة"، يشدد الوزير.

وتابع الوزير أنه رغم المجهودات التي تقوم بها المندوبية، إلا أن معدل إيواء السجناء لن يتعدى 3 أمتار لكل سجين في متم 2018 لكل سجين؛ إذا لم تكن هناك مفاجآت.

من جهته، اعتبر المستشار البرلماني عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبد الحق حيسان، أن تزايد نسبة السجناء الأحداث يعود بالأساس إلى فشل منظومة التربية والتكوين، داعيا الحكومة إلى التفكير في إيجاد حلول مناسبة تحول دون اللجوء لعقوبة السجن في حق القاصرين.

مواضيع ذات صلة