الزاير يكشف مادار في أول لقاء بين نقابة و"الباطرونا" بعد خطاب الملك

موسى متروف

في أول لقاء له بنقابة بعد انتخابه، استقبل صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الخميس، وفدا عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، برئاسة نائب الكاتب العام عبد القادر الزاير.

وحول ما دار في هذا اللقاء، قال الزاير، في اتصال بـ"تيل كيل عربي"، "أولا ذهبنا إلى اللقاء من أجل تهنئته (على انتخابه على رأس الاتحاد)، ثم لنطرح بيننا وسائل التعاون والتنسيق في ما يخص المطالب المشتركة، حول  الشأن الاجتماعي والاقتصادي". وأضاف أن "اللقاء كان مثمرا والنيات التي تم التعبير عنها مهمة، وتتعلق، إن شاء الله، ببلورة مشاريع بيننا وبينهم".

وحول كون الحوار الاجتماعي، من حيث المبدأ، ثلاثي الأطراف، ولوحظ أنه، في الفترة الأخيرة، كان ثنائيا فقط، بين الحكومة والنقابات، وهل هي بداية للدفع به في هذا الاتجاه الثلاثي، أجاب الزاير بأن "الحوار الثلاثي يكون عندما تعني المطالب الأطراف الثلاثة، ولكن لاشيء يمنع من الحوار الثنائي، سواء بينا وبين الحكومة أو بييننا وبين أرباب العمل على حدة، لأن هناك مسائل تعني الحكومة والنقابات فقط أو تعنينا مع أرباب العمل فقط".

وزاد نائب الكاتب العام للمركزية النقابية أن اللقاء مع مزوار "تطرق أيضا إلى الحوار الاجتماعي وسبل تفعيله وكذلك مستقبله الذي يعني ضمان الاستقرار والنمو الاقتصادي والاجتماعي".

وتعليقا على كون هذا اللقاء كان الأول من نوعه بين "الباطرونا" ونقابة بعد خطاب العرش الأخير، الذي تطرق فيه الملك محمد السادس إلى الحوار الاجتماعي، ودعا فيه الحكومة إلى الاستمرار فيه بغض النظر عن نتائجه، قال الزاير "الدعوة الملكية للحوار الاجتماعي تعني أن الحوار معطّل ومعطوب، ولم يعد بخير مع هذه الحكومة"، وعند لفت انتباهه حول كون هذه الحكومة مازالت مستمرة في عملها، أوضح "ولكن التوجيه الملكي هضرة أخرى".

 

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...