الزفزافي مرشح لجائزة "ساخروف".. والبرلمان الأوروبي يدعوه لإلقاء كلمة

ناصر الزفزافي
غسان الكشوري

أثناء تواجد أحمد الزفزافي بالبرلمان الأوروبي قبل أسبوع، لنقل قضية اعتقال ابنه إلى جانب معتقلين آخرين إلى العالم، تضاربت الأنباء حول خبر ترشح ابنه لجائزة "ساخروف" لعام 2018، التي يمنحها البرلمان الأوروبي عن حرية الفكر وحقوق الإنسان.

خلال جولته بأوروبا من أجل التعريف بقضية المعتقلين على خلفية الاحتجاجات بالحسيمة، حضر والد المعتقل ناصر الزفزافي، الذي كان مرفوقا بوفد مغربي، عدة لقاءات والتقى بمسؤولين أممين، لتقريب قضية ابنه وحراك الريف إليهم. جمال الكتابي أحد المرافقين لأحمد الزفزافي والناشطين الجمعويين، أكد أن الأخير تلقى خبر تشرح ابنه لجائزة "ساخروف" لحرية الفكر وحقوق الإنسان برسم سنة 2018، وذلك أثناء لقائه بأحد البرلمانيين الأوروبيين.

وقال الكتابي في حديثه لـ"تيكيل عربي": "رافقت السيد أحمد الزفزافي في البرلمان الهولندي وإلى الأمم المتحدة (المفوضية السامية لحقوق الإنسان ) بجنيف. وفعلا لقد تم ترشيح ناصر الزفزافي لجائزة البرلمان الاوربي 'سخاروف' للفكر وحقوق الإنسان، كما أخبرته بذلك النائبة الأوروبية اليسارية ( من هولندا) السيدة Kati Piri. وذلك خلال الندوة التي نظمناها (Rif Alert و لجنة الشهيد محسن فكري)، في لاهاي يوم 9 دجنبر المنصرم".

النائبة البرلمانية، بحسب الكتابي، تحدثت إلى والد الزفزافي، وقدمت له "دعوة لأخذ الكلمة في شهر يناير المقبل بالبرلمان الأوروبي. كما وعدته باستقبال ابنه ناصر لأخذ الكلمة بالبرلمان الأوربي فور إطلاق سراحه". هذه النائبة والنواب الآخرين، يردف الكتابي، "اقتنعوا بقصة منظمة العفو الدولية التي اعتبرت ناصر الزفزافي ورفاقه معتقلي رأي، وأن احتجازهم غير مشروع".

يذكر أن جائزة سخاروف البالغ قيمتها 50 ألف يورو، يتم تقديمها منذ سنة 1988 لكل فرد أو مجموعة تدافع عن حقوق الإنسان في العالم. وتم منحها هذه السنة لقوى المعارَضة الفينزويلية، التي وقفت في وجه سياسة الرئيس "مادورو". ويتم الإعلان عن النتائج بشكل رسمي في أكتوبر من كل سنة، في حفل حفل رسمي يقام بمقر البرلمان بستراسبورغ بفرنسا.

مواضيع ذات صلة