العثماني يحسم جدل الانتخابات السابقة لأوانها وانهيار الأغلبية الحكومية - فيديو

العثماني يرى أن الحديث عن انهيار الأغلبية لا يتجاوز فضاء مواقع التواصل الاجتماعي
هيئة التحرير

حسب حديثه اليوم خلال لقاء جمعه مع المكتب التنفيذي للهيئة المشرفة على تدبير عمل منتخبي حزب العدالة والتنمية بالجماعات الترابية والغرف المهنية، قطع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني "الشك باليقين"، بخصوص إمكانية "انهيار الأغلبية الحكومة واللجوء إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها".

واعتبر العثماني، خلال اللقاء ذاته صباح اليوم الأحد، أن "هناك أطرافاً لا تريد أن يكون العدالة والتنمية على رأس الحكومة" دون أن يسميها.

وأضاف العثماني، أن الحديث عن الانتخابات السابقة لأوناها وانهيار الحكومية، "غير صحيح ولا يقوم على أساس"، وتابع أن "حد هذا الكلام، تلك الكتابات التي تكون في مواقع التواصل الاجتماعي أو في بعض المواقع، ولا أثر له عندنا كنخب سياسية وكأغلبية حكومية"، حسب ما أورده الموقع الرسمي لـ"البيجيدي".

وبشر رئيس الحكومة، بأن "حكومته سوف تستمر إلى نهايتها بتعاون الجميع"، مطمئناً أعضاء حزبه بالقول: "خصنا نخدموا البلاد، وسنفتح أوراشاً جديدة، ونواصل المفتوحة منها، ونواجه بشجاعة الإشكالات التي استمرت لعقود من الزمان. هذا هو المهم، أما هذه الأخبار فلا يجب أن تشوش علينا".

وكشف العثماني، أن عدداً من أعضاء حزبه، اتصلوا به لاستفساره عن انتشار أخبار "قرب انهيار أغلبيته الحكومية"، والذي رد عليهم بالقول: "لا يجب أن تعطوا مصداقية لكل ما ينشر"، مبرزا أن مثل هذه الأخبار يجب أن يقولها مصدر مسؤول أو قيادي سياسي في حوار مباشر، نافيا وجود المصادر المقربة التي توردها بعض المنابر الإعلامية بهذا الخصوص، وحسب رئيس الحكومة هذا النقاش، بقوله: "إلا كاينة شي حاجة غادي نكولوها مباشرة".

وذكر الأمين العام لـ"البيجيدي" بأن " مثل هذه الأخبار رافقت حكومة ابن كيران منذ 2011، حيث كانوا يرجون سقوطها بعد ستة أشهر من تشكيلها، بعد ذلك قالوا إنها ستسقط في نصف الولاية، وعندما خرج حزب سياسي من الحكومة قالوا كل شيء سيتغير والعدالة والتنمية سيخرج إلى المعارضة، وعادت مثل هذه الإشاعات من جديد قبيل انتخابات 2015، وقبل انتخابات 2016، وحين تم تعيين ابن كيران للمرة الثانية رئيسا للحكومة، وكذلك حين تم تعييني رئيسا للحكومة".

مواضيع ذات صلة