المغرب يتولى رئاسة المرصد الأوروبي للسمعي البصري

تيل كيل عربي

أسند ممثلو 41 بلدا عضوا بالمرصد الأوروبي للسمعي البصري، (إضافة إلى المفوضية الأوروبية) الرئاسة السنوية لعام 2020 لممثل المغرب، الأستاذ جمال الدين ناجي، مدير عام الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، وذلك يوم الأربعاء 6 نونبر 2018، بمقر مجلس أوروبا بباريس، الذي يعتبر سلطة الوصاية على المرصد الأوروبي للسمعي البصري.

وخلال الدورة التاسعة والخمسون للجنة التنفيذية المنعقدة تحت رئاسة فرنسا، والتي تم تمثيلها من طرف  إليزابيث لو هوت (وزارة الثقافة الفرنسية)، وسوزان نيكولتشيف (المديرة التنفيذية للمرصد الأوروبي للسمعي البصري)، وكَّلت المؤسسات الواحدة والأربعون الحاضرة الرئاسة السنوية (الواردة في النظام الأساسي للمرصد)، للمملكة المغربية بعد ولاية ايطاليا سنة 2017 و بعد فرنسا الرئاسة الحالية لهده السنة 2018.

والجدير بالذكر أنه خلال سنة 2013 تم قبول انضمام المغرب للمرصد الأوروبي للسمعي البصري، البلد العضو الواحد والأربعون والبلد غير الأوروبي الوحيد، حيث أصبح منذ ذلك الحين عضوا باللجنة التنفيذية، كما صار ناجي، شهر نونبر 2017، عضوا بالمكتب الثلاثي للجنة التنفيذية، الذي يتألف من الرئاسة والإدارة التنفيذية وعضوا أخر ينتخبه نظراؤه.

وقد شهدت هذه الدورة التاسعة والخمسون للجنة التنفيذية، التي نظمتها فرنسا بالعاصمة باريس من 4 إلى 6 نونبر، انعقاد ندوة مفتوحة في وجه متخصصين تم اختيارهم من قبل الرئاسة الفرنسية (وزارة الثقافة) حول موضوع " منصات تبادل أشرطة الفيديو: تقاسم العائدات والمسؤوليات؟". وبهذه المناسبة قدم خبراء المرصد الأوروبي للسمعي البصري عروضا حول مواضيع متعلقة بالتحليل القانوني والمؤسساتي، وكذا اقتصاد وسائل الإعلام، فضلا عن الإستراتيجية المؤسساتية والعملية للمرصد في ظل التوجيهات الأوروبية المرتبطة بهذا القطاع.

وعقب ذلك، تم تقديم أراء وتعاليق حول هذه العروض أثناء حلقتي نقاش شارك فيهما مسؤولون وأخصائيون، لا سيما فرنسيون، ممثلون عن المجلس الأعلى للسمعي البصري، ووزارة الثقافة، والمعهد الوطني للسمعي البصري، وهيئة تقنين الاتصالات الإلكترونية والبريد، ومجتمع المؤلفين... وشكلت هذه الندوة، التي دامت طيلة يوم 5 نونبر، فرصة سانحة بالنسبة لقرابة 200 مشارك ومشاركة للإدلاء بدلوهم خلال المناقشات وطرح تساؤلاتهم، التي تم بسطها أمام المحاضرين والمحاورين عبر رسائل نصية قصيرة  عبر الهواتف من داخل قاعة المسرح بمتحف برانلي جاك شيراك للحضارات، الفضاء الذي انتقاه  المنضمون لاستضافة هده التظاهرة . وقد عرف هذا اللقاء حضور نخبة من صناع القرار لوسائل الأعلام، وشخصيات فرنسية مشهورة في الأوساط المهنية والجامعية والأكاديمية والفنية.

أخبار أخرى