انطلاق محاكمة أول خلية لـ"جهاد النكاح".. انكشفت عند محاولة الدخول إلى المغرب

داعشيات (صورة من الأرشيف)
تيل كيل عربي

يحاكم قضاة المحكمة الوطنية الإسبانية، ابتداء من اليوم الاثنين، شبكة متهمة بتجنيد فتيات لـ"جهاد النكاح" أو "الاستعباد الجنسي" من طرف مقاتلي "داعش"؛ تتكون من أربع نساء ورجل واحد، والذين يواجهون أحكاما بالسجن لمدة 7 و8 سنوات.

"الرجل في درجة أعلى من النساء، هذه مشيئة الله"، هذا ما قاله محمد جواد، زعيم المجموعة، الذي تطالب النيابة العامة بأقصى عقوبة في حقه، وهي 8 سنوات حبسا نافذا، في محادثة مع واحدة من المتهمات الثلاث، وهي فوزيّة علال، التي تواجه عقوبة حبسية قد تصل إلى 7 سنوات.

وكان الأمن الإسباني قد اعتقل فوزية في غشت 2014 في مركز بني انصار، المتاخم لمليلية المحتلة، وهي تصطحب معها فتاة قاصرا، والتي اعتبرت شاهدة محمية في هذه القضية، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي".

وحاولت "فوزية" عبور "الحدود" إلى المغرب، للاجتماع مع أعضاء شبكة من التجنيد لإرسال المقاتلين، وهي شبكة تم تفكيكها من طرف المملكة، حيث تم اعتقال اثنين من أعضائها وأدينا بالارتباط بتنظيم "داعش" الإرهابي.

وكان الهدف هو أن تلتحق الاثنتان إلى العراق لترتيب زواج الشاهدة المحمية بأحد مقاتلي التنظيم الإرهابي، حسب المدعي العام.

وكانت فوزية والفتاة القاصر من أولى النساء الموقوفات بإسبانيا، وهو ما كشف عن هذا النوع من الخلايا لـ"جهاد النكاح " التي كانت تقوم بالتجنيد لصالح مقاتلي "داعش" في سوريا والعراق.

القاصر "دنيا"، ضحية هذه الشبكة، التي توقيفها في سن 17 عاما، قضت ما يقرب من عام في منشأة للأحداث، واتفقت مع النيابة العامة لتصبح شاهدة محمية في هذه القضية التي تم فيها استعمال "فيسبوك" و"الواتساب" بكثافة للاستقطاب.

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...