بالأرقام.. تقرير يحذّر: الاكتظاظ في السجون المغربية يحوّل الحياة فيها إلى جحيم

سجن
بشرى الردادي

أفاد تقرير للمرصد المغربي للسجون حول أوضاع المؤسسات السجنية والسجناء والسجينات برسم سنة 2021، أنّ أزيد من 108460 سجينا جديدا توافدوا على مختلف المؤسسات السجنية، حسب الإحصائيات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

وسجّل التقرير نفسه أن "ظاهرة الاكتظاظ التي لازالت تميز واقع بلدنا، تحوّل حياة السجناء إلى جحيم، وتحُول دون تنفيذ برامج التأهيل وإعادة الإدماج، وتعيق عملية التمتع بالحقوق التي تضمنها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان".

وتابع أنه "رغم نداءات المفوضية السامية لحقوق الإنسان الموجهة للدول، قصد حثّها على التخفيف من ظاهرة الاكتظاظ، تفاديا لتفشي وباء "كوفيد"، فإن توجه الدولة المغربية في الواقع اتجه منحى الرفع من وتيرة الإيداع بالسجن"، مضيفا أن نسبة الاكتظاظ في مجموع المؤسسات السجنية تتعدى طاقتها الاستيعابية بأزيد من 23 في المائة، وأن نسبة الاكتظاظ تتراوح ما بين 77.78 في المائة و154.31 في المائة.

كما كشف التقرير أن سنة 2021 عرفت انخفاضا في عدد المؤسسات السجنية مقارنة بسنة 2020، موضحا أنه حسب المعطيات الصادرة عن المندوبية العامة لإدارة السجون، فإن سنة 2021 سجلت تواجد 75 مؤسسة سجنية مقابل 78 سنة 2020، منها 64 سجنا محليا مقابل 66 سنة 2020، و6 سجون فلاحية مقابل 7 سنة 2020.

وأضاف أن الساكنة السجنية عرفت ارتفاعا منذ سنة 2017، من 83102 سجين وسجينة إلى 88941 سنة 2021، ومقارنة بـ10 سنوات مضت، فقد ارتفعت بنسبة تفوق 25 في المائة؛ حيث انتقل عدد السجناء من 70758 سجينا وسجينة سنة 2012 إلى 88941 سنة 2021.