بعد اقرارها.. هذا ما تشمله التغطية الصحية التكميلية للعاملين بقطاع الصحة

ستغطي العلاجات الطبية أو الجراحية في المغرب وفي الخارج
و.م.ع / تيلكيل

أضحى بإمكان العاملين في قطاع الصحة العمومية، الاستفادة من تغطية صحية تكميلية بموجب اتفاقية وقعتها، يوم أمس الأربعاء بالرباط، مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع العمومي للصحة مع شركات للتأمين.

وفيما يتعلق بالتغطية الصحية التكميلية، ستغطي هذه الأخيرة العلاجات الطبية أو الجراحية في المغرب وفي الخارج، وكذا الأمراض المزمنة والمكلفة والحوادث الخطيرة.

كما أن سلة التكفل تهم بالخصوص الولادة والبصريات وعلاج الأسنان وجهاز (سكانير) وجهاز السمع وعمليات الختان والوفاة، مشيرا إلى أن من حق المتقاعدين أيضا الاستفادة من هذه التغطية فضلا عن الأزواج، والأطفال المتكفل بهم إلى غاية سن 21 سنة (أو 26 سنة إذا واصلوا دراستهم)، والأطفال في وضعية إعاقة وذوي الحقوق.

وستتيح هذه التغطية، التي دخلت حيز التنفيذ منذ فاتح نونبر الماضي، للمنخرطين وأفراد أسرهم من الاستفادة من معدل استرداد بنسبة 100 في المائة على أساس الفارق بين المصاريف الطبية المدفوعة، وفي حدود 150 في المائة من التعريفة المرجعية الوطنية. كما قد يبلغ السقف الأقصى للاسترجاعات المضمونة مليون درهم بالنسبة لكل شخص سنويا.

وتميز حفل الإطلاق الرسمي لهذه التغطية بتسليم منح الاستحقاق الدراسي لفائدة أطفال المنخرطين في المؤسسة الذين حصلوا على شهادة البكالوريا بميزة سنة 2017، حيث تبلغ قيمة هذه المنح الدراسية ما بين 1000 و1200 درهم تمنح مدة عشرة أشهر في السنة طيلة خمس سنوات.

وبهذه المناسبة، أشاد وزير الصحة بالنيابة عبد القادر اعمارة، في كلمة تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام لوزارة الصحة، بإطلاق هذه الخدمة لفائدة 70 ألف منخرط، وهي المبادرة التي تعكس اهتمام هذا القطاع بموظفيه. وبعد أن سلط الضوء على الجهود المبذولة من قبل المؤسسة من أجل تقديم خدمات ذات جودة وتجسيد العديد من المشاريع الاجتماعية، ذكر الوزير بأن المؤسسة تمكن لموظفي القطاع العام، وكذا أزواجهم وأطفالهم، من الاستفادة من اقتناء مساكن بشروط تفضيلية، ومن تغطية صحية تكميلية، والتمدرس لأطفالهم، والحج، والخدمات الترفيهية، والمخيمات الصيفية.

من جهته، نوه كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد صمدي، بالطلبة الذين حصلوا على منح الاستحقاق الدراسي لعملهم والتزامهم ومثابرتهم، داعيا إلى الاستثمار أكثر في المعرفة والعلم باعتبارها "رافعات لتنمية المجتمعات ".

كما أشاد بالشراكة القائمة بين وزارتي التربية الوطنية والصحة الهادفة لتوسيع عرض التكوين في مجال الصحة، مشيرا في هذا الصدد إلى الزيادة المعتبرة في عدد كليات الطب والصيدلة.

بدوره، قال رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض الأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع العمومي للصحة، سعيد فكاك، إن هذا الحدث الهام يكرس القيم والجهود التي تبذلها المؤسسة لفائدة منخرطيها، والعمل للاستجابة لحاجياتهم وأسرهم.

من جهة أخرى، أوضح فكاك، أن 336 تلميذا استفادوا من منحة الاستحقاق (30 منحة على الصعيد الوطني و306 منحة جهوية)، مضيفا أن جديد هذه السنة يتمثل في تخصيص 30 منحة للدراسة في الخارج قيمتها 2000 درهم شهريا لمدة 10 أشهر سنويا على امتداد 5 سنوات.

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى