بنكيران في خروح جديد: ليس المهم ان تحكم..المهم أن تساهم في الإصلاح

عبد الإله بنكيران /ن: التومي
المختار عماري

اختار عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق العودة لتاريخ الصحابة من أجل استلهام دروس الماضي لبناء حاضر ومستقبل حزب العدالة والتنمية.
عبد الإله بنكيران، الذي كان يتحدث مساء أمس الجمعة أمام عدد من أعضاء شبيبة العدالة والتنمية قال "إن المصلحين الذين حكموا بالعدل هم الذين خلدهم التاريخ".
وأعطى بنكيران مثالا بتاريخ الدولة الأموية، وقال إن عددا من حكامها لا يذكرهم الناس على عكس الخليفة عمر بن عبد العزيز، الذي حكم مدة قصيرة، وقتل مسموما.
وتابع "ما فعله عمر بن عبد العزيز في مدة قصيرة، لم يفعله باقي حكام الأمويين والعباسيين، بما في ذلك معاوية بن أبي سفيان".
وزاد بنكيران موجها انتقاداته لتاريخ معاوية بن أبي سفيان "صحيح أن معاوية صحابي لكنه فعل أشياء "ماشي هي هديك"، لنكن صرحاء".
واعتبر بنكيران أن المهم ليس هو المشاركة في الحكم، بل المهم هو الإصلاح، مشيرا إلى أن عددا من الوزراء السابقين لا يعرفهم أحد حين يخرجون للشارع.
وشدد بنكيران أن المهم ليس هو الحكم والكراسي، بل هو الإصلاح.
وزاد بنكيران "ما يجب أن نفكر فيه هو كيف يمكننا أن نستمر بنفس النفس، إذا كنا سنستمر"، قبل أن يضيف "ليس مهما أن نستمر إذا لم يكن الإصلاح في المجتمع هو هدفنا، كما أنه من الممكن أن لا يستمر الحزب، فقد تحله الدولة، وقد يحل نفسه، ولكن المهم هو أن يستمر الاصلاح".
إلى ذلك، عاد بنكيران للحديث عن تاريخ حزبه، وقال "إن عددا من أعضاء الحركة التي انبثق منها الحزب كانوا يرفضون العمل العلني ويتشبثون بالسرية".
وأضاف "سنة 1981 انتخبنا محمد يتيم رئيسا للحركة، وقد طلبت التنصيص في ميثاق الحركة على امكانية التواصل مع الأحزاب السياسية عند الحاجة، لكنهم رفضوا ذلك، واتهموني بمحاولة التواصل مع حزب الاستقلال".
وتابع "لم يمض سوى عام واحد، حتى وجدنا أنفسنا معتقين، ومنذ ذلك تولدت لدي قناعة بترك العمل السري، وهو ما نجحت في اقناع الإخوان به".