بنكيران يخلق أزمة داخل الحكومة..لشكر يطلب لقاء العثماني وقادة الأغلبية لمناقشة تصريحاته

بنكيران ولشكر يتوسطان العثماتي والمالكي أثناء مفاوضات تشكل الحكومة
الشرقي الحرش

في أول رد له على تصريحات عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، كشف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن اتصاله بسعد الدين العثماني من أجل لقائه لمناقشة تصريحات بنكيران، التي قال"إنها تؤثر على مكونات الأغلبية وتحالفها القائم".

وقال ادريس لشكر في حوار مع موقع "تيلكيل عربي"، سينشر لاحقا، "إنه اتصل بكل من سعد الدين العثماني لمناقشة تصريحات بنكيران، كما اتصل بزعماء أحزاب الأغلبية للتشاور حول الموضوع"، مبرزا أنه تلقى عددا من الاتصالات من طرف مناضلي الاتحاد الاشتراكي لمطالبته بالرد على تصريحات بنكيران، لكنه لن يرد عليه بنفس الأسلوب، وبلغة السب والشتم، مضيفا أن "كل إناء بما فيه ينضح".

وأضاف لشكر"لن نسمح لبنكيران برد البلد إلى ما كان عليه قبل خمس سنوات، حينما حول منصب رئيس الحكومة إلى منصة للسب والشتم والكلام السوقي، دون أدنى احترام لمؤسسات الدولة".

واعتبر لشكر أن تصريحات بنكيران في مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية أول أمس السبت، التي هاجم فيها الاتحاد الاشتراكي، وكاتبه الأول ادريس لشكر تعد تشويشا على رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني شخصيا، وليس على الاتحاد الاشتراكي فقط، داعيا العثماني وقيادة العدالة والتنمية إلى تحمل مسؤوليتها، مشددا أنه "من غير المعقول أن يحضر رئيس الحكومة للتقريع من قبل شخص لم تعد له صفة".

من جهة أخرى، وصف لشكر علاقة حزبه برئيس الحكومة سعد الدين العثماني بالجيدة، وقال "إن وزراء حزبه يشتغلون بارتياح معه، ولا توجد هناك أية مشاكل، إلا أن ما وقع من هجوم من طرف بنكيران على حزبه، وعليه سيؤثر لا محالة".

وكان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق قد هاجم في كلمة له أول أمس السبت في الجلسة العامة للمؤتمر الوطني لبسادس لشبيبة العدالة والتنمية موقف الاتحاد الاشتراكي من "تقاعد البرلمانيين"، واصفا اعتراضه على مقترح إلغاء نظام المعاشات بالعمل "البلطجي"، قبل أن يسخر من ادريس لشكر قائلا "ميمكنش واحد تفرض علينا في الحكومة، وغير كملو ليه الفريق في مجلس النواب يجي يبدا يفرض علينا الشرط ديالو"، داعيا العثماني إلى عدم ضخ أية أموال من ميزانية الدولة في صندوق تقاعد البرلمانيين، ولو أدى ذلك لسقوط الحكومة.

ولم يتردد بنكيران، في أول خروج علني بشن هجوم غير مسبوق على عزيز أخنوش، الذي حذره من خطورة الجمع بين المال والسلطة، وقال "إن زاواج المال بالسلطة مهلك للدولة"، كما حذره من تكرار تجربة حزب الأصالة والمعاصرة، الذي وصفه بالحزب المعلوم، مستغربا حديث أخنوش عن نيته في احتلال حزبه المرتبة الأولى في انتخابات 2021، وخاطبه قائلا:"من حقك أسي عزيز تفوز بانتخابات 2021، ولكن شكون الشوافة اللي قالت ليك هادشي، وشكون الجهة اللي عطاتك هاد الضمانات"؟، قبل ان يحذره من المحيطين به، الذين قال "إن غرضهم الاستفادة من أمواله، وليس شيئا آخر".

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى