تربية الكلاب..الضجيج..الباربول..كل ماينبغي أن تعرفه عن حقوقك في الملكية المشتركة

سامي جولال

تنشب بين سكان ومستغلي الملكيات المشتركة، صراعات سببها الأنشطة المزاولة داخل فضاءات هذه الملكيات. ''تيل كيل عربي'' يوضح، بالتفصيل، الكيفية القانونية لاستغلال الأجزاء الخاصة والأجزاء المشتركة في هذا النوع من الملكيات، من خلال قراءة في مرسوم ''تحديد النظام النموذجي للملكية المشتركة''، الصادر في 23 أكتوبر 2017، والمنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 1 يناير 2018.

الأملاك المشتركة

فيما يخص التخزين في الأجزاء المشتركة، ينص المرسوم المذكور على أن هذه الأخيرة يجب أن تترك خالية، خصوصا المسالك، والممرات، إلى جانب المداخل، والساحات، إضافة إلى الأبهية، والدرج، على أن تخصص المسالك، والمداخل، والممرات، للراجلين فقط.

ويمنع القيام بأي عمل من أعمال التنظيف المنزلي، مثل تمشيط ونفض الزرابي، والأفرشة، والأثاث، في الدرج والممرات والأبهية. كما يجب على الملاك المشتركين أن يتقيدوا بقواعد الصحة والنظافة، وأن يتجنبوا إتلاف المساحات الخضراء والحدائق المشتركة، ووضع أسيجة بداخلها تحول دون استعمالها، إضافة إلى أنه لا يجوز تثبيت الأجهزة المستقبلة للبث التلفزي، ومنها الهوائيات والصحون، في واجهات البناية وفي شرفاتها.

وبالنسبة لمرآب السيارات، فيخصص، حسب المرسوم، لوقوف العربات. ويمنع أن يستعمل في إصلاح هذه الأخيرة، أو غسلها. كما يمنع أن تستعمل المنبهات بداخله.

الأملاك الخاصة

ارتباطا باستغلال الأجزاء الخاصة، أو ما يصطلح عليها في المرسوم بـ ''الأجزاء المفرزة''، داخل الملكيات المشتركة، يحق لكل مالك مشترك، أو من يحل محله، استعمال الأجزاء الخاصة التي يملكها، واستغلالها، والتصرف فيها، بشرط أن يتقيد بالغرض الذي أعدت له، وأن لا يضر بحقوق الملاك المشتركين الآخرين.

كما لا يحق للمالك المشترك، أو من يحل محله، أو كل شخص يوجد تحت مسؤوليته، الإخلال بسلامة العقار.

وفي السياق ذاته، لا يجوز للمالك المشترك، أو من يحل محله، أن يحدث أو يسمح بإحداث ضجيج، يخل بهدوء العقار. كما يجب أن تستعمل الآلات المحدثة للصوت باعتدال، حتى لا يتم سماع أي ضجيج من خارج المحلات التي تشغل فيها. ويقترح وكيل الاتحاد وقت بدء وتوقف أشغال الإصلاح غير الاستعجالية، التي ينتج عنها ضجيج. وله أن يميز فيها بين الأيام العادية وأيام العطل.

وبالنسبة للحيوانات، فلا يتم إيواء الحيوانات الخطيرة، أو التي يترتب عليها إخلال بهدوء المبنى، ونظافته، أو بسلامة القاطنين. ويتحمل أصحابها جميع الأضرار التي تتسبب فيها للملكية المشتركة.

ويمنع، أيضا، نفض وتمشيط الزرابي في الشرفات والنوافذ. كما يمنع صرف المياه الناتجة عن التنظيف من خلالها.

ويوصي المرسوم بالحرص على التناسق الجمالي للمبنى، خاصة في الأشغال التي تخص عناصر المنظر الخارجي؛ ومنها النوافذ، والستائر، وقضبان الدعم (الْبُودْرَاتْ)، إلى جانب الشرفات، ودرابيز الواجهات، والأسطح، إضافة إلى لوحات الهوية، وكل الأجزاء المرئية من الخارج بصفة عامة.

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...