تفاصيل خطة الوزير الدكالي لـ"إعادة النظر" في منظومة الصحة

أحمد مدياني

خطة شاملة، وضعتها وزارة الصحة، في محاولة لتحسين الخدمات التي تقدمها مختلف المراكز الاستشفائية الوطنية، سواء في المجال الحضري أو القروي.

وتأتي هذه الخطة وما تتضمنه من مشاريع، في سياق توجيهات الملك محمد السادس خلال اجتماع شهر نونبر الماضي برئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير الصحة أنس الدكالي، والتي دعا خلالها إلى ضرورة إعادة النظر في "المنظومة الصحية المغربية".

وتهدف خطة وزارة الصحة التي سوف يتم تنزيلها في الفترة ما بين عامي 2019 و2021 إلى افتتاح مراكز استشفائية متخصصة في عدد من جهات المملكة، وتقوية البنية التحتية الصحية، وتأهيل الأطر العاملة في قطاع الصحة، بالإضافة إلى مشاريع صحية تهم المناطق القروية.

وتقول وزارة الصحة إن خطتها تهدف إلى "تحسين المؤشرات الشمولية للمنظومة الصحية ببلادنا، عن طريق تلبية الحاجات الملحة والمتزايدة لطلبات العلاج بمختلف المراكز الاستشفائية الوطنية، طبقاً لمعايير الجودة والنجاعة في تقديم الخدمـات الاستشفائية".

أقطاب استشفائية

وتهدف خطة وزارة الصحة إلى خلق أقطاب ومركبات استشفائية جامعية جهوية، كالمركب الاستشفائي الجامعي للجهة الشرقية، وجهة مراكش آسفي. وحاليا الأشغال جارية بكل من جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وسوس ماسة، بينما تشهد كل من جهة العيون الساقية الحمراء والمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط تقدما ملموسا من حيث الدراسات التقنية.

وتابعت وزارة الصحة، أنها "تواكب المراكز الاستشفائية الوطنية في تقديم خدماتها للمواطنين ، وذلك عن طريق صيانة تجهيزاتها التقنية والطبية، إلا أن حجم الغلاف المالي الذي كان مخصصا لبعض المستشفيات الإقليمية في بداية الألفية الثالثة أصبح متحاوزا أمام الوضعية المتردية التي كانت تعاني منها البنية التحتية لبعض المستشفيات الإقليمية".

وتعد وزارة الصحة، بـ"وضع استراتيجية وطنية جديدة تروم كذلك إعادة تأهيل هذه المستشفيات الإقليمية خصوصا الشق المتعلق بصيانة بنياتها وتجهيزاتها".

ويهم مخطط الوزارة  17 مركزا استشفائيا بالمدن التالية: الصخيرات - تمارة، الجديدة، سلا، خنيفرة، القنيطرة، تطوان، طنجة، ورزازات، العرائش، طانطان، الصويرة، الراشيدية، شفشاون، قلعة السراغنة، تارودانت، تازة.

 مراكز دخلت الخدمة

ونقلت المعطيات التي حصل عليها "تيل كيل عربي"، أن مجموعة من المراكز الاستشفائية بدأت في تقديم خدماتها للمواطنين كالجديدة وخنيفرة والعرائش (التوسعة) وقلعة السراغنة (التوسعة) وتازة (التوسعة). والمركز الاستشفائي الإقليمي بآزرة، حيث تم خلق 65 سريرا إضافيا (التهيئة والتوسيع) والمركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة (التهيئة ـ الشطر الثاني) وأخيرا وليس آخرا المركز الاستشفائي الإقليمي بسلا.

وتم احداث مراكز طبية للقرب بكل من الريش والعيون سيدي ملوك وسيدي مومن ومديونة ودمنات ووحدة متخصصة في علاج أمراض الجهاز التنفسي بجرادة.

وتوجد حاليا بعض المستشفيات في طور انهاء الأشغال كمستشفى الصخيرات –  تمارة وطنجة وشفشاون وورززات وتارودانت والصويرة والراشيدية.

وتضيف وزارة الصحة، أن "المستشفيات الإقليمية المستهدفة المتبقية، عرف تطورا ملموسا من حيث تقدم الأشـغال خصوصا تلك التي تم ادراجها ضمن اتفاقيات الشراكة مع القطاعات الوزارية الأخرى والتي تـم توقيعها أمام أنظار صاحب الجلالة كمستشفى الحسيمة   والدرويش والناظور ومستشفى الاختصاصات بكل من تطوان