توتر أمني على "الحدود" بين المغرب وإسبانيا بعد هجوم بالحجارة على معبر ميليلة

وكالات

قررت السلطات الإسبانية في مليلية المحتلة، إغلاق "معبر" المدينة الحدودي، لأسباب أمنية، بعد الهجوم عليه بالحجارة حسب ما نقلته وكالة "ايفي" الإسبانية، وجاء القرار ظهر يوم أمس الخميس، ولم يوقع الهجوم أي إصابات.

وأفادت مصادر من قيادة الشرطة العليا في مليلية، للوكالة، أن الهجوم وقع يوم أمس، ليتقرر إغلاق المعبر الحدودي أمام المشاة والمركبات.

وظل الوضع على حاله طوال فترة بعد الظهر يوم أمس، ليتخذ مقر قيادة الشرطة قرارا بعدم إعادة فتح المعبر حتى اليوم الجمعة، مع استمرار ساعات العمل حتى الساعة التاسعة مساءً.

وأفاد اتحاد الشرطة الموحد (SUP) على "تويتر"، أن الوضع على "حدود مليلية مؤسف، ولا يوجد حل. وحدد أن رمي الحجارة قد وقع ضد الوكلاء الذين كانوا يخدمون في تلك اللحظة".

كما شجب الاتحاد، "الفوضى" التي تشهدها "المعابر الحدودية" في مليلية المحتلة، مع "تراكم الناس لأخذ البضائع إلى المغرب".

وبالرغم من اتخاذ عدد من التدابير وإعادة الهيكلة عل مستوى "المعابر" بين المغرب وإسبانيا، إلى أن "الوضع لا يزال على حاله، مع استمرار وقوع الحوادث عنده"، حسب اتحاد الشرطة الموحد.

كما تحدثت الرابطة الموحدة للحرس المدني (AUGC) على "توتير"، أنهم بـ"حاجة إلى حدود تضمن الأمن الشخصي للوكلاء الذين يقدمون الخدمات في المعابر الحدودية".

مواضيع ذات صلة

loading...