"جيش" من التلاميذ يغادرون الدراسة إلى الشارع كل عام

هيئة التحرير

 معطيات صادمة كشفتها مؤشرات إحصائية قدمتها وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إذ أن 279 ألفا و177 تلميذا انقطعوا عن الدراسة خلال الموسم الدراسي الماضي، أي أن 765 تلميذ يغادرون صف الدراسة يوميا.

 المؤشرات المقلقة لهذا الهدر في صفوف التلاميذ المتمدرسين بالأسلاك التعليمية الثلاث، والتي حصل عليها موقع "تليكيل عربي"، تفيد أنه خلا تقلص عدد المنقطعين عن الدراسة في سنة إلى 50 ألف و 639 تلميذا، بعد أن كان الرقم خلال الموسم الدراسي 2015/2016 قد بلغ ما مجموعه 329 ألفا و816 منقطعا.

 هاته المؤشرات، بحسب  توضيحات استقاها "تيلكيل عربي"  من خلاصات تقرير وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، تكشف أن نسب الانقطاع في صفوف الفتيات تبقى مرتفعة بالتعليم الابتدائي، مقارنة مع نسب انقطاع الذكور، في حين تنخفض بالثانوي الاعدادي، وتتساوى في الثانوي التأهيلي.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن نسبة الانقطاع تصل بالابتدائي إلى 4.8 في المائة في السادسة، و1.2 في المائة بالسلك وترتفع إلى 1.7 في المائة في صفوف الاناث بهذا السلك.

 وترتفع نسب الانقطاع في الثانوي إلى 23.2 في المائة بالسنة الثانية باكلوريا و14.2 في المائة  بالسنة الثالثة إعدادي، على أن النسبة العامة للانقطاع في السلك الثانوي تصل إلى 11.5 في المائة وتقل عنها في الثانوي الاعدادي بنقطة واحدة تقربا أ ما يوازي 10.2 في المائة وفق نفس المؤشرات الاحصائية الرسمية.

أما نسبة الانقطاع في صفوف الفتيات بالثانوي فتصل إلى 10.3 في المائة، و 8 في المائة بالثانوي الاعدادي.

وخلص المصدر ذاته في مقارنة مع دولتين فقط إلى أن نسب الانقطاع في  منظومة التربة والتكوين بالمغرب تقل  عن تونس بأربع (04) نقط، وعن السينغال بخمسة وعشرين (25) نقطة.