داداس يكشف لـ"تيل كيل عربي" أسرار نجاح فيلم "لحنش" وكواليسه

لقطة من فيلم "لحنش"
غسان الكشوري

بعد 3 أيام من عرضه  بالقاعات السينمائية، يواصل فيلم "لحنش" لإدريس المريني نجاحه باستقطاب جمهور وعشاق السينما بالمغرب. الفيلم من بطولة عزيز داداس وماجدولين الإدريسي، ويصور قصة رجل ينتحل صفة شرطي ويوهم من حوله أنه رجل أمن حقيقي. "تيل كيل عربي" سأل بطل الفيلم عن سر نجاحه، وعن كواليس تقمصه للأدوار السينمائية.

"تفاجأت اليوم عندما سمعت أن الفيلم حقق نجاحا متواصلا أثناء عرضه بمدينة الدار البيضاء، فبحسب ما وصلني كانت القاعات ممتلئة عن آخرها منذ الـ 11 صباحا إلى غاية منتصف الليل. وهذا أفرحني"، هكذا يعبر عزيز داداس بعد 3 أيام من خروج الفيلم للقاعات السينمائية.

بطل الفيلم وفي حديثة لـ "تيل كيل عربي"، يرجع سر نجاح الفيلم بالأساس إلى مجهود فريق العمل. وقال: "أنا لاعب كرة أسجل الأهداف إذا تم تمريرها لي بنجاح". مضيفا: "قصة رجل ينتحل صفة شرطي، كما هو حاصل في جميع المهن، قد تجلب إليها الجمهور. لكن أداء الممثلين وإدارة الإخراج، كلها عوامل ساهمت في إنجاح الفيلم".

وطرح "تيل كيل عربي" على داداس، سؤال: ما الذي تغير اليوم في صورة الأمني في السينما المغربية؟ وأجاب بطل "الحنش" قائلاً: "عندما يمثل معي شرطي حقيقي في الأفلام ويتصرف بما اعتاد عليه في مهنته، لاسيما حينما يحاول أن يقبض علي بالارتماء أو الضرب (كما حصل لي بالأمس أثناء التصوير).. أقول له أن الأمر لم يعد بحاجة إلى تعنيف، إذ تكفي نظرة الأمني وهيبته".

داداس الذي سبق له أن مثل شخصية ضابط أمن في فيلم "زيرو" لمخرجه نور الدين الخماري، أردف قائلا: "نجد داخل المجتمع أناسا يقومون بدور الشرطي بطريقة عفوية، إذ يتدخلون في شؤون العامة ويحاولون فرض آرائهم بطريقة (بوليسية). وبالتالي فمعالجة موضوع انتحال صفة رجل الأمن موضوع سينمائيا أمر جديد ولا يتم التطرق إليه، على غرار باقي المهن".

وعن الصورة النمطية عند المغاربة تجاه رجال الأمن، شدد داداس على ضرورة تكسير صورة الأمني في الأفلام، وتابع "أنا أعرف أصدقاء أمنيين في حياتي العادية، منهم أشخاص مثقفون وواعون، وليس كما عهدنا في الصورة النمطية التي كرستها الأفلام السينمائية أو التلفزية، بأنهم ظالمون أو معتدون. لذا فأنا أخبر عالم الشرطة وأعرفه جيدا".

من جهة أخرى، أسر داداس أنه أثناء الاستعداد لتقمص شخصيات الأفلام، يدخل في حالة مرض وعزلة. وكشف بهذا الصدد قائلا: "أنا شخص مريض نفسيا في هذه الحالات، فأثناء الاستعداد لأداء دور سينمائي جديد، لا ألتقي أصدقائي ومعارفي وأعيش لحظات خوف وقلق. كما أني أشك في درجة استحقاقي للدور وفي جودة أدائي".

وعكس آراء الجهور في فيلمه الأخير، شدد داداس أن "لحنش" ليس فيلما كوميديا بالمعنى المتداول، وأوضح أنه "يحمل لحظات درامية وواقعية قوية". وعن دوره صرح لـ"تيل كيل عربي أنه في الأصل ليس ممثلا كوميديا، بل مشخص للأدوار، ولا أسقط في قوالب الفكاهة والعشوائية في التمثيل.

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...