رغم رفض النقابات لعرضه.. العثماني يعلن تشبث الحكومة بالحوار الاجتماعي

سعد الدين العثماني يترأس المجلس الحكومي
و.م.ع / تيلكيل

أمام رفض النقابات لعرضه المقدم في سياق الحوار الاجتماعي، والمتمثل في زيادة 100 درهم كتعويض عن كل طفل، أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اليوم الخميس، أن الحكومة "متشبثة بالحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية ومع الاتحاد العام لمقاولات المغرب".

وقال العثماني، في كلمته الافتتاحية للاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إن العرض الذي تقدمت به الحكومة خلال الحوار الاجتماعي يشمل جميع الفئات، "وغرضنا حل إشكالات الشغيلة، سواء في القطاعين العام أو الخاص أو في المؤسسات العمومية وفي الجماعات الترابية"، مضيفا أن "باب الحكومة مازال مفتوحا، ولدينا إرادة للاستمرار في الحوار، بحكم أن هناك بعض النقاط تحتاج إلى نقاش واتفاق، وبالنسبة لنا بابنا مفتوح وعرض الحكومة مازال قائما، ومتمسكون به وبالحوار".

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الاتفاق الذي كان مقترحا يشمل جميع الفئات، مؤكدا على استئناف الحوار. كما أعرب عن شكره للمركزيات "التي عبرت بمناسبة فاتح ماي عن استعدادها للاستمرار في الحوار وإلى التوصل إلى اتفاق، علما بأنه كان لدينا أمل ورغبة في الوصول إلى اتفاق كبير، لكن هذا يحتاج إلى وقت أطول"، مجددا التأكيد على أن الحكومة تعبر مرة أخرى عن "إرادتها الصادقة للوصول إلى اتفاق في مصلحة جميع الأطراف".

كما أكد العثماني أن الحكومة خاضت الحوار الاجتماعي بـ"نية كاملة، وكان هناك عرض حكومي، حاولنا أن يتم التوقيع عليه قبل فاتح ماي، لكن لم يتيسر ذلك، رغم المجهودات التي بذلها الجميع، لذلك، تقرر إرجاء وتأخير التوقيع، وباب الحكومة لا يزال مفتوحا ومتمسكون بالحوار".

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...