ظرفية.. مندوبية الحليمي تسجّل تدهور ثقة الأسر

تيل كيل عربي

كشفت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مستوى ثقة الأسر عرف، خلال الفصل الثالث من سنة 2018، تدهورا، سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع الفصل ذاته من السنة الماضية.

وأوضحت مذكرة إخبارية لمندوبية أحمد الحليمي حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2018، أن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 82,5  نقطة عوض 87,3 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و85,5 نقطة المسجلة في الفصل الثالث من السنة الماضية.

ويتعلق الأمر بآراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة والبطالة ووضعيتهم المالية وكذا فرص اقتناء السلع المستدامة.

تدهور مستوى معيشة الأسر

وأفادت مذكرة المندوبية أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2018، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 40,6%، فيما اعتبرت 28,3% منها استقراره و31,1% تحسنه، ليستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 9,5 نقاط مسجلا بذلك تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع الفصل نفسه من السنة الماضية حيث سجل ناقص 5,4 نقاط وناقص3,1 نقاط على التوالي.

أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 25,1 % من الأسر تدهوره و37,9% استقراره في حين ترجح 37% تحسنه. وهكذا بلغ رصيد هذا المؤشر 11,9 نقطة عوض 15 نقطة خلال الفصل السابق و10,5 نقاط خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

ويفيد المصدر ذاته أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2018، توقعت 74,9% من الأسر مقابل 9,7% ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 65,2 نقطة، مسجلا بذلك تراجعا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع الفصل نفسه من السنة الماضية حيث سجل  ناقص 61,7 نقطة وناقص 59,9 نقطة على التوالي.

آراء سلبية حول للوضعية المالية

صرحت 62,7% من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2018، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 33,5% من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض.  ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 3,8%، ليستقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 29,7 نقطة مقابل  ناقص 24,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 22,6 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 29,6% من الأسر بتحسنها مقابل 11,4% بتدهورها. وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 18,2  نقطة مقابل ناقص 15,2 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 14,5  نقطة المسجلة خلال الفصل نفسه من 2017.

أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 30% منها تحسنها مقابل 11,8% التي تنتظر تدهورها. وبذلك استقر رصيد هذا المؤشر في18,2 نقطة مقابل 28,1 نقطة خلال الفصل السابق و19,6 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

وإضافة إلى المؤشرات السابقة، يوفر هذا البحث معطيات فصلية عن تصورات الأسر بخصوص جوانب أخرى لظروف معيشتها، منها القدرة على الادخار و تطور أثمنة المواد الغذائية.

وخلال الفصل الثالث من سنة  2018، صرحت 17,7%  مقابل 82,3% من الأسر بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، وهكذا انتقل رصيد هذا المؤشر إلى ناقص 64,6 نقطة عوض ناقص 57,9 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 55,7 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

 توقع ارتفاع الأثمان

خلال الفصل الثالث من سنة 2018، صرحت 88,5% من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين رأت 0,4% فقط عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص88,1 نقطة عوض ناقص 88,2  نقطة خلال الفصل السابق وناقص 82,8 نقطة خلال  الفترة ذاتها من السنة الماضية.

أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 82,6% من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 0,5%. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 82,1 نقطة، عوض ناقص84 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 74 نقطة المسجلة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

مواضيع ذات صلة

loading...