عشرات المغاربة يحتجزون كرهائن في إسبانيا.. والمافيا تطلب فدية 5 ملايين من أسرهم

تيل كيل عربي

لم تعد مافيات الهجرة غير الشرعية تكتفي بتحصيل المال جراء نقل "حراكة" مغاربة إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، بل صارت تنقلهم لتحتجزهم بعد وصولهم إلى الأراضي الإسبانية، لتطالب بفدية من أسرهم قصد إطلاق سراحهم.

وظهرت القضية بعدما أعلنت السلطات الإسبانية يوم أمس الجمعة، عن تفكيك عصابة، في مدينة غرناطة، متخصصة في احتجاز مهاجرين غير شرعيين ومطالبة ذويهم بفدية مقابل الإفراج عنهم، وأدت العملية الأمنية إلى اعتقال ثلاث أفراد من هذه المافيا، كلهم مغاربة، فيما يجري البحث عن العقل المدبر لهاته المافيا.

وقالت قصاصة لوكالة الأنباء الإسبانية إن مصالح الشرطة فككت عصابة تنشط في التهجير والاحتجاز وتنشط بين الضفتين المغربية والإسبانية، قامت بتهجير 70 شخصا أغلبهم مغاربة، قبل أن تلجأ إلى احتجازهم في منزل بمدينة موتريل القريبة من غرناطة، وتطالب أسرهم بمغ 50 ألف درهم مقابل إطلاق سراحهم.

وحسب المصدر ذاته، فإن عناصر الشرطة داهمت المنزل المكون من طابقين في منطقة "موتريل" وعثرت على 16 شخصا محتجزين من طرف العصابة.

وتتكلف العصابة بنقل المهاجرين غير الشرعيين عبر قوارب صغيرة إلى السواحل الإسبانية، إذ يقضي الاتفاق بأن تتكلف الشبكة بتأمين عبور المهاجر واستقباله على الأراضي الإسبانية، قبل أن تلجأ إلى احتجازه قسرا وتتصل بذويه مطالبة بأداء فدية 50 ألف درهم لإطلاق سراحهم.

وحسب "إيفي" فإن الشبكة الإجرامية تشتغل بين المغرب وإسبانيا، وأن التحقيقات انطلقت منذ يناير المنصرم، بعدما تقدم مهاجر مغربي بشكاية حول تعرضه للاحتجاز من طرف مواطنين مغاربة.

وحسب المصدر ذاته فإن الشبكة تنشط بين مدينتي غرناطة وألميرية، ولا يقتصر استهدافها على الحراكة الذين تجلبهم العصابة عبر قوارب الموت، بل إن أفرادها يلجؤون إلى الاتصال بمغاربة وصلوا إلى إسبانيا ووضعوا في مراكز الاستقبال أو في المستشفيات المحلية في المدينتين، من أجل عرض يد المساعدة عليهم، ليجري فيم بعد احتجازهم ومطالبة أسرهم بفدية 4600 أورو لإطلاق سراحهم.

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...