قضية "سحل" أستاذ بورزازات تصل إلى القضاء

ثانوية سيدي داوود
هيئة التحرير

سعيد أهمان

أكد علي براد، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، واقعة الاعتداء التي تعرض لها عبد الله أولحوس، أستاذ مادة الاجتماعيات  داخل الفصل الدراسي  بثانوية سيدي داود التأهيلية بمديرية ورزازات من قبل التلميذ محمد خ.

وأوضح براد، في اتصال هاتفي مع "تيلكيل عربي"، أن التحريات الأولية التي باشرتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمديرية الإقليمية للوزارة بورزازات، توصلت إلى أن واقعة الاعتداء، التي تم تصويرها بهاتف نقال داخل الفصل الدراسي من قبل أحد التلاميذ الذي يدرس بالسنة الأولى باكلوريا، تمت قبل يومين.

 وأكد  المسؤول الجهوي، أن مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن ورزازات، باشرت زوال اليوم الأحد 5 نونبر 2017، الاستماع للأطراف، التلميذ والأستاذ، بتعليمات من النيابة العامة، إثر تقديم شكوى في الموضوع من قبل  المديرية الاقليمية لورزازات، في واقعة لم تشهدها مؤسساتنا التعليمية بالجهة.

وندد براد بما وقع قائلا: "نؤكد أن الأكاديمية تندد بشدة بهذا التصرف الأرعن لهذا العنف الذي مورس على الأستاذ داخل الفصل الدراسي، وهو سلوك نشاز لا يمت بصلة لمؤسسات التربية والتكوين ولا لنظامها الداخلي، مما يستوجب علينا كإدارة الحفاظ على كرامة الأستاذ والتلميذ معا"، مشددا على أن الادارة كطرف لن تتنازل عن حقها مهما كانت المبررات والأسباب.

وكان الأستاذ المعتدى عليه، والذي يمارس مهنة التدريس منذ عام 1995 ، قد كلف العام الماضي بالتدريس بإحدى مؤسسات التعليم الثانوي الاعدادي، نظرا لبعض المشاكل التي كانت تحدث له مع التلاميذ لعدم قدرته على ضبط الفصل الدراسي أمام تلاميذ التأهيلي (الأكبر سنا).

وتمت إعادته لمنصبه خلال الموسم الدراسي 2017/2018 لمقر عمله الأصلي، وبمرور أسابيع ظهر الأستاذ المعتدى عليه في شريط فيديو تم تصويره من قبل أحد التلاميذ داخل الفصل الدراسي لتلاميذ السنة الأولى باكلوريا بثانوية سيدي داود التأهيلية، في وقت يمنع فيه على التلاميذ اصطحاب الهواتف النقالة للمدارس، وفق مذكرة وزارية تنظيمية.