قيادة "البيجيدي" تستدعي "برلمانها".. وتتمسك بالتعاون مع الـPPS

تيل كيل عربي

قررت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الدعوة لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب (برلمان الحزب) يوم السبت 15 شتنبر 2018، من أجل "العمل على تقييم أداء الحزب في مختلف مستويات العمل الحكومي والبرلماني والترابي، وكذا مستويات العمل الداخلي المرتبطة بمهام ووظائف التأطير والتكوين والتواصل"، في سياق "الاستعدادات التي تهم الدخول السياسي الجديد". هذا هو التبرير الذي قدمته قيادة حزب إسلاميي المؤسسات، وإن كان في الواقع استدعاء "برلمان" الحزب "مطلب" في سياق النقاش الداخلي الجاري في الحزب منذ إعفاء رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران وتعيين سعد الدين العثماني خلفا له، قبل أن يخلفه على رأس الحزب أيضا، حسب مصدر من "البيجيدي".

وحسب بلاغ للحزب، صدر اليوم الأربعاء، فقد أحاط الأمين العام (ورئيس الحكومة) سعد الدين العثماني أعضاء الأمانة العامة، في الاجتماع الذي انعقد  يوم الاثنين 27 غشت 2018، بحيثيات القرارات المرتبطة بتعيين وزير جديد للاقتصاد والمالية (محمد بنشعبون) وحذف كتابة الدولة المكلفة بالماء (التي كانت تديرها شرفات أفيلال عن حزب التقدم والاشتراكية)، وبـ"الجهود التي قام بها رئيس الحكومة لتذليل الصعوبات التي عرفها تدبير قطاع الماء وكذا ما تم من تواصل واجتماعات مع قيادة حزب التقدم والاشتراكية".

وفي هذا السياق، أكد أعضاء الأمانة العامة على "أهمية العلاقة المميزة والخاصة التي تجمع بين الحزبين وما يقتضيه ذلك من ضرورة الحرص على الاستمرار في مسار التعاون بينهما بما يعزز مسار البناء الديموقراطي والتقدم في مسار الإصلاح المنشود".

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...