كارسيلا يفتح قلبه في برنامج بلجيكي.. ذكريات "المونديال" وعتابه لرونار أبرز المواضيع

صفاء بنعوشي

يبدو أن ذكريات مونديال روسيا 2018 ستبقى راسخة في أذهان المحترفين المغاربة، بالرغم من الخروج المبكر من المسابقة، بعد أن وضعت القرعة الأسود في مواجهات "ثقيلة" أمام منتخب إسبانيا، والبرتغال، وإيران.
الدولي المغربي مهدي كارسيلا، والمحترف بصفوف ستاندار دولييج البلجيكي، كان ضيفاً على إحدى البرامج الشهيرة بقناة " RTBF"، ليكشف كواليس عودته للأسود، ويعرج على مساره مع فريقه الحالي، كما تحدث عن أبرز الأحداث التي رافقت مشاركته الأخيرة بالنسخة الـ 21 لنهائيات كأس العالم روسيا 2018.

كارسيلا، أوضح خلال بداية اللقاء التلفزيوني أن تجربة "المونديال" كانت صعبة بالنسبة إليه، خصوصاً بعد إقصاء المنتخب من دور المجموعة، رغم الأداء والإشادات التي لاحقت لاعبيه خلال ثان وثالث مباراة، توالياً أمام عمالقة القارة العجوز.

وأضاف المتحدث ذاته: " ذكرى مرة هكذا سأعلق على مشوارنا بالكأس العالمية، المجموعة كانت تستحق الأفضل، خصوصا بالنظر إلى العمل الكبير والتحضيرات، والانسجام الكبير بين اللاعبين، لقد سٌرقنا".

أما عن مشاركته لربع ساعة مع الأسود خلال المباريات الثلاث الأولى، فقد أوضح كارسيلا أنه كان يستحق الظهور لوقت إضافي ومساعدة باقي زملاءه، لكن ظهوره في التداريب لم يكن يرق الناخب الوطني رونار بشكل كبير.
وبالرغم من الانتقادات الكبيرة التي لاحقت استدعاءه إلى صفوف الأسود بالمونديال، إلى أن كارسيلا بدا راضيا على مساهمته مع المجموعة بالبطولة العالمية الضخمة، وأيضا خلال مباريات التصفيات التي شارك بها، قبل أن يتم استبعاده من طرف هيرفي رونار، بسبب مشاكل التنافسية التي لاحقته بالدوري اليوناني، قبل الانتقال إلى بلجيكا.

وعلق اللاعب المغربي قائلاً: "من يعرفني جيداً يعلم بأني لاعب مباريات وليس تداريب، صحيح بأنني قادر على التدرب بشكل أفضل لكن في الوقت نفسه بحاجة للاسترخاء لتقديم الأفضل خلال المواعيد الرسمية".

مهدي كارسيلا عرج أيضا على بداياته الكروية وطفولته، مشيرا إلى أن شغفه بالمستديرة بدأ في سن الخامسة بالضبط، عندما بدأ بالمشاركة بدوريات مصغرة للفئات الصغرى، قبل أن يختار مواصلة مشواره والتدرج بمجموعة من الأندية البلجيكية، ومن تم دخول عالم الاحتراف.

واعترف لاعب ستاندار دولييج بأنه لعب في بداياته بإسم أحد أفراد عائلته، لأنه كان صغيراً على المشاركة بإحدى الدوريات، قبل أن يتمكن من كسب مكانته، لتكون انطلاقته من صفوف بروج الذي وصفه بالفريق العائلة.

للإشارة، فقد غاب كارسيلا عن القائمتين الأولى والثانية للتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية "كاميرون 2019"، سواء تعلق الأمر بمباراة مالي أوجزر القمر المزدوجة، حيث اختار المدرب المناداة على لاعبين جدد وأسماء شابة لتطعيم تركيبته البشرية، واستعداداً للمواعيد القارية المقبلة.

مواضيع ذات صلة

loading...