كل ما تريد معرفته عن أضعف الأجور وأعلاها

تيل كيل عربي

إذا كان تسعة مغاربة من أصل عشرة يجدون صعوبة في العثور على أول عقد عمل لهم بعد التخرج، فإن دراسة أجراها مكتب "روكريت" المتخصص في التوظيف أظهرت أن ليست كل التخصصات متساوية في فرص العثور على عمل، كما أن هناك تفاوتات كبيرة في أول أجر يحصل عليه المتخرج، فما هي التخصصات الأكثر دخلا وما هي المهن الأكثر طلبا في شوق الشغل؟

أضعف الأجور في الفندقة والنسيج

كشفت الدراسة التي نشرتها يومية "ليكونوميست" أن أجور خريجي قطاع الفندقة والمطاعم هم أصحاب أضعف الأجور؛ إذ أن 87 في المائة منهم أجابوا أن أجرهم الأول كان أقل من 4 آلاف درهم، ثم خريجو قطاع النسيج؛ إذ أن 67 في المائة منهم تلقوا أول أجر كان أقل من 4 آلاف درهم، وفي الرتبة الثالثة يأتي خريجو قطاع الرياضة والترفيه بنسبة 60 في المائة.

أما خريجو مجال المعلوميات، والذين هم الأكثر إقبالا على الهجرة، حسب الدراسة، فنصفهم بدأ براتب شهري أقل من 6 آلاف درهم، فيما ربعهم تلقى أجرا يتراوح ما بين 6 آلاف درهم و8 آلاف درهم، بينما نسبة 19 في المائة من الخريجين حصلوا على أجر يتراوح ما بين 8 آلاف درهم و10 آلاف درهم.

وحدها نسبة 4 في المائة من خريجي تخصص المعلوميات حصلت على أجر سمين يقدر ما بين 10 آلاف درهم و12 ألف درهم.
أما خريجو التخصصات المالية فنصفهم بدأ مساره المهني بأجر يقل عن 6 آلاف درهم، ووحدها مسبة قليلة منهم أي 4 في المائة حصلت على أجر أولي يتراوح ما بين 18 ألف درهم و20 ألف درهم.

ويشبه خريجو العلوم الإنسانية وعلوم الإجتماع خريجي التخصصات الافتحاص المالي، إذ أن نصفهم تلقى أول أجر له يقل عن 6 آلاف درهم، أما نسبة 8 في المائة منهم فحصلت على أجر أولي يفوق 10 آلاف درهم.

المهندسون أكثر المحظوظين

ووفق "روكريت"، فإن بغض النظر عن نوعية التكوين ومجال الاشتغال؛ إذ فيما يتعلق بالمستوى التكويني، فإن المهندسين يبقون متربعين على هرم الأجور، إذ يتراوح أول أجر للمهندس في المغرب ما بين 8 آلاف درهم و12 ألف درهم، ويتساوى الدكاترة مع المهندسين في أول أجر يتلقونه عند اشتغالهم، غير أن هذه الفئة الثانية تبقى الفئة التي تحصل على أعلى أجور في المغرب؛ إذ أن نسبة 7 في المائة منهم حصلت على أجر يصل إلى 30 ألف درهم.

خريجو الكليات الأفقر

بالمقابل، كشفت الدراسة أن خريجي الجامعات والكليات العمومية هم الأقل أجرا، إذ أن أغلبهم بدأ مساره المهني بأجر يقل عن 4 آلاف درهم، فيما حصلت نسبة 25 في المائة منهم على أجر يتراوح ما بين 4 آلاف درهم و6 آلاف درهم.
كما أن نسبة 55 في المائة من الحاصلين على ماستر و36 في المائة من خريجي مدارس التجارة يحصلون على أول أجر يتراوح ما بين 4 آلاف درهم و6 آلاف درهم.

تخصصات مطلوبة لكن مجهولة

الدراسة ذاتها كشفت النقاب على أن التخصصات المطلوبة في سوق الشغل بالمغرب لا تتوفر على شعبية كبيرة بين الطلبة، ويتعلق الأمر بالخصوص بالهندسة المدنية وبناء الطرق؛ إذ أن نسبة 71 في المائة تعثر بسرعة على عمل، ثم يليها قطاع الفندقة والمطاعم بنسبة 63 في المائة، ثم قطاع الصحافة والاتصال بنسبة 58 في المائة، ورابعا تخصص الإنتاج الصناعي بنسبة 56 في المائة، وخامسا تخصص التجارة والتسوي بنسبة 54 في المائة.
ووفق الدراسة، فإن أغلبية الخريجين من هذه التخصصات الخمس ينجحون في العثور على عقد عمل بعد ثلاث أشهر فقط من تخرجهم.

الثلثان غير راضين عن الأجر الأول

منح المستجوبون في الدراسة، والذين بلغ عددهم 4300 شخص، تنقيطا متوسطا 6.2 /10 للفرص الوظيفية التي توفرها دراساتهم. كما أن أكثر من ثلثهم (39 في المائة) اشتغلوا في مجال مختلف عن مجال تكوينهم، وهو ما عزوه أساسا إلى عدم وجود فرص عمل في قطاعهم.

فإذا كان 7 من أصل 10 ممن شملهم الاستطلاع يعترفون بعدم الرضا عن أجرهم الأول، فإن القطاعات التي يضطر خريجوها إلى تغيير مجال عملهم هي: العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية (62 في المائة)، والمنسوجات والملابس (55 في المائة)، والعلوم (48 في المائة)، والفنادق والمطاعم (48 في المائة)، والصحافة والاتصال (47 في المائة).

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...