مرشح وحيد لشبيبة "الميزان" وبركة يدعو العثماني إلى تقديم برنامج جديد

الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة
الشرقي الحرش

 انطلقت مساء اليوم الجمعة أشغال المؤتمر العام 13 لمنظمة الشبيبة الاستقلالية تحت شعار "الشباب كفاءات من أجل الوطن" ببوزنيقة.

 وعلم "تيلكيل عربي" أن اللجنة التحضيرية لمؤتمر الشبيبة الاستقلالية تلقت ترشيح وحيد فقط.

 ويتعلق الأمر بعثمان الطرمونية نائب رئيس جهة الدار البيضاء وعضو اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية.

 وأوضحت مصادر استقلالية لـ"تيلكيل عربي" أن عثمان الطرمونية يحظى بدعم قوي من حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون.

 وعاين "تيلكيل عربي" حضورا قويا لأنصار حمدي ولد الرشيد بالمؤتمر.

برنامج حكومي جديد

 ودعا نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إلى تقديم برنامج حكومي تماشيا مع التعديل الذي عرفته حكومته.

 جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها نزار بركة في الجلسة الافتتاحية مساء اليوم الجمعة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للشبيبة الاستقلالية.

وقال بركة "ندعو رئيس الحكومة إلى تقديم برنامج جديد يتدارك ما تم اغفاله، ويستحضر حاجيات ومطالب الشباب".

 وأضاف مخاطبا رئيس الحكومة "اعترفوا بأننا في أزمة خانقة..اعترفوا أن سياساتكم أدت إلى توسيع الفوارق الاجتماعية والمجالية وارتفاع اليأس وتراجع الاستثمار وتراجع الودائع البنكية وتراجع الثقة في المستقبل"، واصفا الوضع بأنه خطير جدا.

وزاد بركة "أدعو الحكومة لكي تنصت إلى نبض الشارع الذي يعاني من الفقر والظلم والتراجع الديمقراطي".

 وتابع " لا بأس بالتكنوقراط إذا كانوا في خدمة المصلحة العليا، وقد نتغاضى عن صباغة الوزراء، لكن المواطن ينتظر الشروع في تطبيق خارطة الطريق التي يقودها الملك، ينتظر الشغل والعدالة الاجتماعية والحرية".

ولم يترك نزار بركة الفرصة دون أن ينتقد صراعات أحزاب الأغلبية قائلا: "

أرجوكم أن تتركوا الأنانيات والصراعات السياسية والانتخابية، وأن تشتغلوا من أجل الوطن، من أجل المواطنات والمواطنين. الله يخليكم خدمو البلاد".

 من جهة أخرى، اعتبر نزار بركة أن الحضور القوي لأعضاء الشبيبة في المؤتمر دليل على فشل ما وصفها بـ"الحملة التي تسعى لتبخيس العمل السياسي"، مضيفا أن حزب الاستقلال لم ينتظر مجيء "الكوطا" ليمكن الشباب من تقلد مناصب المسؤولية.

أزمة سياسية

 من جهته، قال عمر عباسي، الكاتب الوطني للشبيبة الاستقلالية المنتهية ولايته "إن الأزمة في المغرب أزمة سياسية بالأساس، عنوانها تردد الدولة في المضي قدما نحو الخيار الديمقراطي، الذي أصبح ثابتا من ثوابت الدستور".

 وأضاف "لا تنمية بدون ديمقراطية، كما أن خطاب التكنوقراط هم الحل لم يعد مجديا".

 وتابع عباسي "جبهة تبخيس العمل السياسي هي أخطر ما يواجهنا اليوم، وهي مخطئة، لأنه لا ديمقراطية بدون أحزاب وطنية نابعة من الشعب"، مشددا على أن أي اصلاح في المغرب يجب أن يهدف لإعادة توزيع الثروة والسلطة في المغرب.