مطالب باسترجاع أرباح شركات المحروقات "غير الأخلاقية" واستثمارها في التعليم

أرباح شركات المحروقات أثارت الكثير من الجدل
الشرقي الحرش

طالب عمر بلافريج، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار باسترجاع ما وصفها بـ"الأموال التي ربحتها شركات المحروقات بطريقة غير أخلاقية، بعد تحرير القطاع".

 وأوضح بلافريج في اتصال مع "تيل كيل عربي" أنه سيتقدم بتوصية لدى مكتب لجنة المالية من أجل إضافتها لتقرير المهمة الاستطلاعية حول قطاع المحروقات من أجل البحث عن صيغة قانونية لاسترجاع حوالي 17 مليار درهم، ربحتها شركات المحروقات بشكل غير أخلاقية، بحسبه.

ودعا بلافريج إلى تعديل قانون المالية من أجل استرجاع هذه الأموال وتوجيهها نحو قطاع التعليم، مبرزا أن من شأن ذلك أن يوفر النقل مجانا لجميع تلاميذ المغرب.

من جهة أخرى، دعا بلافريج إلى تشكيل لجنة نيابية  لتقصي الحقائق حول قطاع المحروقات، تقوم بالاستماع لمسؤولي الشركات المعنية للوقوف على الحجم الحقيقي للأرباح التي راكموها بعد تحرير القطاع.

 إلى ذلك، أعلن عمر بلافريج، في حديثه مع "تيل كيل عربي"، اتفاقه مع تصريحات رئيس اللجنة الاستطلاعية عبد الله بوانو، التي أكد فيها أن الشركات راكمت أرباحا غير مسبوقة خلال سنة بعد تحرير قطاع المحروقات.

اقرأ أيضاً: كواليس خلافات سياسية عميقة تفرغ تقرير المحروقات من محتواه

وقال بلافريج: "تصريحات بوانو تؤكد ما ذهبت إليه بشأن مراكمة شركات المحروقات لأرباح غير أخلاقية، وأتمنى أن يتفاعل نواب العدالة والتنمية مع توصياتي من أجل استرجاع هذه الأموال".

وكان عبد الله بوانو قد أعلن في تصريحات إعلامية أن أرباح بعض شركات المحروقات ارتفعت بـ996 في المائة وفق المعطيات التي قدمته الحكومة وإدارة الجمارك.

وأوضح بوانو، أن الفرق بين سعر المحروقات الذي سبق أن حددته الحكومة، والثمن الذي تبيع به الشركات هو درهم في اللتر.

وتابع المتحدث ذاته، أنه "إذا علمنا أن 6.5 مليون طن هو معدل الاستهلاك من الغازوال والمازوت، نصل إلى نتيجة مفادها أن الشركات استفادت من ربح مقداره 7 ملايير درهم".

اقرأ أيضاً: سبعة مفاتيح لفهم الاغتناء "المجنون" لشركات المحروقات في المغرب

وكانت تصريحات بوانو قد أثارت غضب نواب حزب التجمع الوطني للأحرار، إذ اتهمته النائبة البرلمانية عن حزب "الحمامة"، أسماء غلالو بـ"النفاق" وازدواجية المواقف، معتبرة أن "الأرقام التي كشف عنها غير حقيقية، ولا توجد في تقرير".

مواضيع ذات صلة