معاناة سكان آيت بوكماز مع البرد والفقر في 10 صور

طفلة في دوار آيت أوهام، ربما لديها أحلام كثيرة، مثلها مثل الصبيات في سنها، لكن مصيرها سيكون في الغالب الزواج في سن مبكرة، كما هو الحال بالنسبة لمعظم فتيات المنطقة. تصوير: ياسين التومي
سامي جولال

في فترة التساقطات الثلجية الشديدة التي شهدتها منطقة آيت بوكماز نواحي أزيلال في يناير المنصرم، شدَّت ''تيل كيل'' الرحال إلى المنطقة، وعاشت معاناة سكانها، الذين يتعاركون في كل فصل شتاء مع الثلوج والبرد والعزلة، لمدة أربعة أيام؛ من 13 إلى 16 يناير.

طفلة في دوار آيت أوهام، ربما لديها أحلام كثيرة، مثلها مثل الصبيات في سنها، لكن مصيرها سيكون في الغالب الزواج في سن مبكرة، كما هو الحال بالنسبة لمعظم فتيات المنطقة. تصوير: ياسين التومي

 

الصبي إلياس وجدته فامَّة. خدود الطفل تنطق بمعاناة تمسُّ أطفال المنطقة كلما حلَّ البرد وتساقطت الثلوج تصوير: ياسين التومي

 

فاطمة، سيدة فقيرة مطلَّقة تبلغ من العمر 58 سنة، رفقة ابنتها فاطمة صاحبة الـ 34 عاما، في منزلهما الذي ليست له أبواب ونوافذ، بل لا يوجد فيه حتى مرحاض، في دوار زاوية أولمزي بمنطقة آيت بوكماز نواحي أزيلال، التي تعرف في فصل الشتاء تساقطات ثلجية كثيفة. تصوير: ياسين التومي

 

نجاة، مدرِّسة في دوار إيكلوان في آيت بوكماز، انتقلت للاشتغال في المنطقة في شتنبر 2017، في إطار ما يسمى بـ ''وظائف التعاقد''، لكنها لم تَتَلَقَّ، إلى حد الآن، أي راتب شهري، في ظل معانتها من قساوة الجو وندرة وسائل النقل في الدوار. تصوير: ياسين التومي

 

في منطقة آيت بوكماز يوجد مستشفى واحد يقع في دوار تابانت، يحج إليه مرضى 33 دوَّارا، لكنه لا يتوفر إلا على طبيبة واحدة. تصوير: ياسين التومي

 

أطفال صغار من دوار زاوية أولمزي في آيت بوكماز، يتدفئون بنار أشعلوها على حافة الطريق، لمواجهة قساوة البرد والتساقطات الثلجية. تصوير: ياسين التومي

 

السبعيني محماد فوق سطح بيته، يَحْلِقُ شاربه لوحده دون الاستعانة بأحد، وفي الخلفية جبال الأطلس الكبير المكسوة بالثلوج. محماد متزوج، ولديه 8 أبناء، ويعيش في دوار زاوية أولمزي. تصوير: ياسين التومي

 

حليمة، واحدة من سكان زاوية أولمزي في آيت بوكماز، تَنْسُجُ كل شهر زربية واحدة، تبيعها لأصحاب ''البازارات'' في مراكش بثمن بخس، يتراوح، حسب حجم الزربية، بين 300 و600 درهم. تصوير: ياسين التومي

 

تقطع، يوميا بعد منتصف النهار، 3 كيلومترات، للوصول إلى عين آغبالو نايت أوهام في دوار آيت أوهام قادمة إليها من دوار إيكلوان في آيت بوكماز، من أجل تعبئة قناني، تحملها على ظهر حمارها، بالماء. إنها رقية، عجوز لا تعلم كم تبلغ من العمر، وهي واحدة من بين كثيرات في المنطقة، يقطعن، يوميا، هذه المسافة، قاصدات هذه العين للحصول على الماء. تصوير: ياسين التومي

 

احماد، مربي مواشي في دوار زاوية أولمزي، يبلغ من العمر 30 سنة، قال، لـ ''تيل كيل''، ''نحن هنا مثل الحمير، تنقصنا فقط آذانها''. وتحسَّر لأنه يقرر كل سنة أن يغير نشاطه، لكنه يجد نفسه لا يتقن شيئا آخر غير تربية المواشي. تصوير: ياسين التومي

 

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى

loading...