منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى اعتماد القدس الشرقية عاصمة لفلسطين

يحتاج المشروع لإقراره موافقة تسعة أعضاء
هيئة التحرير

دعت القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة اليوم الأربعاء في اسطنبول المجتمع الدولي للاعتراف بالمدينة المقدسة ”عاصمة محتلة“ لدولة فلسطين. وطالبت القمة في بيانها الختامي الدول الأعضاء بالمنظمة إلى تفعيل قيود سياسية واقتصادية على الدول والمسؤولين والبرلمانات والشركات والأفراد الذين يعترفون بضم إسرائيل لمدينة القدس الشريف أو يتعاملون مع أي إجراءات غايتها ترسيخ الاستعمار الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة.

ودعت المنظمة الولايات المتحدة الأمريكية لإلغاء قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلنت إدانتها ورفضها للقرار ولقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس محملة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن جميع تداعيات عدم التراجع عن هذا القرار غير القانوني واعتبرته بمثابة إعلان عن انسحاب الإدارة الأمريكية من ممارسة الدور الذي كانت تضطلع به في رعاية السلام، كما اعتبرته مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية.

ودعت المنظمة إلى تحرك عربي وإسلامي مشترك على الصعيدين الدولي والإقليمي وتسخير كافة الوسائل الدبلوماسية المتاحة لمواجهة هذه الإجراءات والتصدي للقرار الأمريكي الأحادي والذي أعلنت رفضه معظم دول العالم. ودعا البيان الختامي للقمة، الأطراف الدولية الفاعلة إلى رعاية مسار سياسي متعدد الأطراف، يهدف إطلاق عملية سلام ذات مصداقية برعاية دولية تهدف كذلك إلى تحقيق السلام القائم على حل الدولتين. وأضاف البيان أنه في حال عدم تحرك مجلس الأمن فيما يتعلق بهذه القضية ستعمل المنظمة على رفع الموضوع أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وترى المنظمة أن الوقت الراهن يكتسب أهمية، أكثر من أي وقت مضى، للاعتراف بدولة فلسطين، وبذلك تجدد المنظمة دعوتها لدول العالم، التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، أن تبادر بالاعتراف بها الآن دعما لأسس السلام القائم على رؤية حل الدولتين، والتزاما صادقا بتحقيق العدالة، وصونا لقرارات الشرعية الدولية.