هذا ما ينتظره الآلاف من رجال التعليم من الوزير أمزازي..على لسان ممثليهم

هيئة التحرير

بعد تعيين سعيد أمزازي، وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اتصل موقع "تيل كيل عربي" بالكتاب الوطنيين للنقابات التعليمية بالمغرب من أجل نقل انتظاراتهم وانتظارات نساء ورجال التعليم من الوزير الجديد على القطاع.

عبد الغني الراقي، نائب الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش)، قال في حديث لموقع "تيل كيل عربي"، إن انتظارات نقابته وانتظارات نساء ورجال التعليم كثيرة، أولها التعجيل بفتح حوار شامل حول الملف المطلبي للشغيلة التعليمية، وضمنه موضوع إصلاح التعليم الذي نحن معنيون به.

 ودعا الراقي الوزير الجديد لفتح حوار حول النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية الذي كان حوله حوار لسنوات، والمطلوب اليوم هو إخراج مشروع النظام الأساسي لمعالجة الكثير من المشاكل المطروحة من قبل نساء ورجال التعليم، ومنها إدراج درجة جديدة تنفيذا لاتفاق 26 أبريل 2011 مع حكومة عباس الفاسي، وكذا إدماج الفئات الصغرى (المساعدون الإداريون والتقنيون) وتسمية إطار إداري للأساتذة المزاولين مهام الادارة التربوية بالأسلاك التعليمية الثلاث".

وطالب الراقي بـ"إنصاف جميع الفئات، بمن فيهم المكلفون خارج سلكهم والاستجابة لمطالب عدد من الفئات التي تحتج أمام مصالح الوزارة، بل تتناوب على الاحتجاج، أضف إلى ذلك إدماج الأساتذة المتعاقدين في النظام الأساسي، لأن من شأن الابقاء على هاته المشاكل عدم استقرار المنظومة التربوية"، وفق تعبيره.

وسار عبد الإله دحمان، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م)، على نفس المنوال، بدعوة الوزير أمزازي لمباشرة ثلاث قضايا كبرى، أولها الاصلاح التربوي، وثانيها النظام التربوي، وثالثها الملفات الحارقة العالقة.

وحصر دحمان في تصريح لموقع "تيل كيل عربي" ذلك، في فتح نقاش حقيقي حول مشروع القانون الإطار حتى يكون تنزيله تنزيلا محكما، وأن يعيد للحوار القطاعي جديته ومسؤوليته للحسم في الكثير من الملفات الحارقة لفئات كثيرة بالقطاع عبر إعادة النظر في منهجية الحوار، حتى يكون ذي مردودية وإنتاجية، وأن لا يتحول لدورات استماع.

وشدد دحمان على أن ذلك لن يستقيم إلا بالحسم في إخراج نظام أساسي منصف وعادل ودامج لكل الفئات التي لحقها الحيف في نظامي 1985 و 2003، وأن تنخرط الوزارة بجدية في إعادة المصداقية للعلاقة مع النقابات التعليمية لوقف التوثرات وغياب الاستقرار منذ 2012 ، حتى نؤهل جميعا منظومتنا التربوية.

بدوره، علق عبد الرزاق الادريسي، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي FNE) في تصريح لموقع "تيل كيل عربي"، على تعيين سعيد أمزازي قائلا: نعتبر المسألة ليست أشخاص، بل إن قضايا التعليم متعلقة بالسياسات المتبعة في غياب الإرادة السياسية لإصلاح منظومة التربية والتكوين من التعليم الأولي إلى التعليم العالي".

ومضى قائلا: ستتابع خطوات الإدارة والتحولات، ونتمنى أن نتفاهم في القضاء على المشاكل والمساهمة في حلها، كما نتمنى للوزير التوفيق بما يخدم قطاع التعليم".

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى