نفاد تذاكر مباراة الوداد.. الجماهير تتهم و"كازا ايفنت" ترد

أحمد مدياني

40 ألف و420 تذكرة لمباراة الوداد أمام مولودية الجزائر بيعت في يوم واحد، ليجد جمهور الفريق الأحمر نفسه اليوم الخميس، أمام شبابيك بيع تذاكر مغلقة، علقت فوقها لافتة بيضاء كبيرة كتب عليها بالأسود "نفذت التذاكر". وكانت شركة "كازا ايفنت" المكلفة ببيع تذاكر المباراة، قد طرحت 45 ألف تذكرة لمتابعة مقابلة نصف نهائي كأس العصبة الإفريقية من المدرجات، والتي سوف يواجه فيها لاعبو المدرب الحسين عموتة أبناء المدرب برنارد كازوني، يوم السبت القادم.

جماهير الوداد عبرت عن غضبها على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، بسبب نفاذ تذاكر المباراة في وقت قياسي بحسب تقديرها. في المقابل ربط مسؤول الشركة محمد الجواهري، في تصريح لـ"تيل كيل عربي"، إغلاق شبابيك بيع التذاكر بـ"الإقبال الكبير عليها". وأوضح المتحدث ذاته، أن الشركة "فتحت 10 شبابيك يوم أمس من الساعة الثامنة والنصف صباحاً وحتى الساعة السابعة والنصف مساء، واشتغل العاملون طيلة 10 ساعات متواصلة دون توقف".

فصيل "الوينرز" اتهم "كازا إيفنت" بـ"التسبب في أعمال الشغب التي رافقت عملية بيع التذاكر"، وتساءل في بلاغ توصل "تيل كيل عربي" بنسخة منهم، عمن "سيعاقب الشركة المنظمة كما تعاقب الوداد بلعب مباريات دون جمهور (الويكلو)". مسؤول الشركة الجواهري، رد على هذه الاتهامات بالقول: "أطلب من الجمهور منحنا الوصفة السحرية التي يمكن أن ندبر بها كل مرة بيع التذاكر". واعتبر أن  شركته "قامت باللازم لضمان سير عملية البيع في أحس الظروف". كما "حمل المسؤولية لـ"الإقبال الكبير على تذاكر المباراة في يوم واحد، إذ بيعت 40 ألف و420 تذكرة موزعة على مختلف المدرجات حسب تصنيفها".

جماهير الوداد، اعتبرت أن طريقة البيع لم تمنع "السوق السوداء من التهام تذاكر المباراة. إذ قفز ثمن الأخيرة إلى 80 درهم بالنسبة لتذاكر 50 درهم الخاصة بالمدرجات المغطاة وما بين 50 و70 درهم للتذاكر المخصصة للمدرجات المكشوفة". هذه الاتهامات اعتبرها الجواهري غير صحيحة، وصرح للموقع أن "الشركة قررت بيع تذكرتين فقط للشخص الواحد، مع منع بيعها للقاصرين". واستدرك بالقول إن "(كازا ايفنت) لا تملك الآلية التي تمكنها من التأكد أن التذاكر وصلت إلى السوق السوداء"، في المقابل شدد على أن "بيعها بأعداد كبيرة منعته الشركة منذ مدة، ولكل شخص الحق في تذكرتين فقط".