235 قتيلاً.. حمام دم في هجوم على مسجد بمصر

هيئة التحرير

أفادت حصيلة جديدة، نقلها التلفزيون الرسمي المصري، أن عدد ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف، اليوم الجمعة، مسجد "الروضة" بالعريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، ارتفع إلى 235قتيلا ، من بينهم عدد من المجندين وعناصر الشرطة.

وكان مجهولون قد استهدفوا مسجدا، بقرية ببئر العبد بالعريش شمال سيناء، بعبوات ناسفة، وأطلقوا الرصاص على مصلين كانوا خارج المسجد بحسب وسائل اعلام محلية، كما قاموا بتفجير عبوة ناسفة، وأحرقوا عدداً من سيارات المصلين التي كانت مركونة في محيط المسجد.

وعقب التفجير، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماع طارئ بوزيري الداخلية والدفاع، كما أعلن الجيش المصري حالة الطوارئ القصوى شمال سيناء، رافقها إغلاق لجميع المنافذ من وإلى مدينة العريش، في محاولة من الجيش لحصار منفذي العملية المفترضين، كما أعلنت وزارة الصحة المصرية عن ارسال تعزيزات من الأطقم الطبية والتجهيزات والأدوية إلى المنطقة.

وقال رئيس هيئة الإسعاف أحمد الانصاري، بحسب بيان وزارة الصحة، إنه تم إرسال خمسين سيارة إسعاف الى المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة خالد مجاهد، أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة.

وذكرت تقارير إعلامية مصرية، أن المسجد يعود لإحدى الطرق الصوفية المحلية في مصر، وتسمى الطريقة "الجريرية"، وقد فتح تحقيق في الهجوم من طرف وزارة الداخلية المصرية.

في السياق، أوضح زعيم قبلي يرأس مجموعة من البدو تقاتل تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، في المنطقة لوكالة "فرانس برس"، إن الصوفيين معروفون بارتيادهم المسجد المستهدف اليوم.

وعقب هذا الحادث الإرهابي، أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية، الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء البلاد.

المصدر: وكالات