أشاد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان السابق، بالقرار الملكي القاضي بإرسال مساعدات إنسانية لقطاع غزة.
وفي هذا السياق قال الرميد، في تدوينة له على "الفيسبوك"، "كان يوم الثلاثين من شهر يوليوز الماضي (2025)، يوما كبيرا، أدخل السرور إلى قلوبنا، وعزز الاعتزاز ببلدنا في نفوسنا، ليس فحسب لكونه يوم ذكرى اعتلاء الملك محمد السادس العرش مع ما عرفه عهده من إنجازات ونجاحات، وليس فقط لكونه اليوم الذي سجل خطابا ملكيا ساميا، وضع النقط على الحروف فيما يهم جملة من القضايا المصيرية داخليا وخارجيا، بل لأنه إضافة إلى ذلك كله، شهد الإعلان عن القرار الملكي السامي بإرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة إلى أهل غزة، بحجم 180 طنا من المواد الغذائية والأدوية والأغطية والخيام المجهزة وتجهيزات مختلفة".
وأوضح أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس "يعبر عن حضوره الإنساني إلى جانب أهل غزة المكلومين، ويواسي بهذه المبادرة الرائدة أسر الشهداء والجرحى والمشردين".
واعتبر الرميد أن "أضعف الإيمان أن تبادر الدول إلى الإغاثة الغذائية لإنقاذ أهل غزة من الموت جوعا، إن لم يكن بالإمكان إنقاذهم من القتل والإبادة عدوانا"، معبرًا عن أمله في أن "تتكرر هذه المبادرة مرات ومرات، دليلا على الأخوة الإسلامية، وبرهانا على التضامن الإنساني، الذي ميز المغرب والمغاربة عبر العصور".
وختم تدوينته بالقول "لذلك، حق لنا أن نقول في يومنا هذا، يوم الجمعة، شكرًا جلالة الملك، بارك الله فيك، ورزقك الصحة والعافية، ووفقك، وسدد خطاك، نحو مزيد من المبادرات الإنسانية الرائدة، في الداخل والخارج. آمين يا رب العالمين".