التويزي: المنتخب المغربي قادر على بلوغ نهائي المونديال

خديجة عليموسى

قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن التعادل الذي حققه المنتخب الوطني أمام البرازيل يعد نتيجة كبيرة، بالنظر إلى قيمة المنتخب البرازيلي وتاريخه في كرة القدم العالمية، مشيرا، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"  أن المباراة أكدت أن المغرب يتوفر اليوم على فريق متكامل، قادر على المضي قدما في كأس العالم.

. كيف تقيمون أداء المنتخب المغربي في مباراته أمام البرازيل؟

البرازيل دولة كبيرة، يتجاوز عدد سكانها 200 مليون نسمة، وسبق لها أن فازت بكأس العالم خمس مرات، وبالتالي فالتعادل معها ليس أمرا سهلا، بل هو نتيجة كبيرة بالنسبة إلى المنتخب الوطني، وتؤكد أن المغرب أصبح يتوفر على فريق قوي ومتكامل.

رأينا أن المنتخب الوطني كان حاضرا بقوة في المباراة، بل إنه، في فترات كثيرة، كان مسيطرا على وسط الميدان، كما أن هجومات المنتخب المغربي كانت منسقة وليست عشوائية.

وهذا يؤكد أننا أمام فريق حقيقي، نتمنى أن يصل، إن شاء الله، إلى مراتب متقدمة في هذه النسخة من كأس العالم.

المنتخب يضم لاعبين شبابا، وأغلبهم ما زالوا في سن صغيرة، ومع ذلك يظهر بينهم تفاهم كبير داخل الملعب.

كما أن الخطة التي اعتمدها المدرب كانت خطة كبيرة وليست سهلة، لذلك نحن فرحون جدا بما وقع، ونعتبره مصدر افتخار للمغاربة والعرب، لأن هناك منتخبا عربيا يقدم هذا المستوى أمام منتخب كبير مثل البرازيل.

-بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، كيف تقارنون بين منتخب قطر ومنتخب مونديال 2026 من حيث المستوى والطموحات؟

الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر دفع المنتخب الوطني إلى الأمام، وجعل العالم ينظر إلى المغرب كمنتخب قوي ويحسب له حسابا. وهذا هو الأساس.

لذلك أقول إن المغرب يمكن أن يصل إلى نصف النهائي، بل نتمنى أن يبلغ النهائي بهذه المجموعة التي نتوفر عليها.

لدينا فريق كبير، ولاعبون متفاهمون، كما أن التقنيات الفردية التي ظهرت لدى اللاعبين المغاربة في المباراة أمام البرازيل تؤكد أن هناك تطورا كبيرا في كرة القدم الوطنية منذ مونديال قطر إلى اليوم.

صحيح أن البرازيليين معروفون بالتقنيات الفردية، لكن المباراة أظهرت أن المغاربة بدورهم يمتلكون مؤهلات تقنية مهمة.

أما بخصوص المقارنة بين المدربين، فكل واحد منهما له طريقته، وليد الركراكي ليس مدربا عاديا، فقد قاد المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر، وهذا ليس أمرا سهلا/ لقد لعب دورا كبيرا جدا في تكوين هذا الفريق وفي تحقيق تلك المكانة التي وصلتها كرة القدم المغربية.

لكن المهم اليوم هو أن المغرب لم يعد يعتمد على شخص واحد، أو لاعب واحد، أو مدرب واحد.

لدينا اختيارات متعددة. جاء مدرب جديد، وهو وهبي، وأبان بدوره عن قدرات كبيرة، ونتمنى أن يسير على خطى من سبقه، وأن يقود المنتخب الوطني، إن شاء الله، إلى نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية.

-ما هي رسالتكم إلى لاعبي المنتخب الوطني بعد هذه المباراة؟

المنتخب الوطني يعرف جيدا أن أنظار 36 مليون مغربي متجهة إليه، وأن قلوب المغاربة كلها معه، الجميع ينتظر إنجازات كبيرة من هذه المجموعة.

المغاربة، بغض النظر عن السياسة أو الإيديولوجيا أو أي اختلافات أخرى، نساء ورجالا، شبابا وشيوخا، كلهم يضعون أعينهم وآمالهم ودعواتهم مع المنتخب الوطني. لذلك رسالتنا لهم هي أن يواصلوا بنفس الروح، لأن الشعب المغربي كله يساندهم ويتمنى لهم تحقيق إنجاز كبير.