رغم المخاطر.. المغاربة يواصلون مغامرة الهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا

ظلت اسبانيا خلال 2017 المقصد الثالث للمهاجرين عبر المتوسط بعد ايطاليا واليونان - أرشيف
وكالات

لم تتوقف محاولات المغاربة في الوصول إلى أوروبا، تحديداً إيطاليا انطلاقاً من السواحل الليبية، رغم ما تعرفه الأخيرة من توترات أمنية، ومخاطر الوقوع في يد مافيات الاتجار في البشر، أو الاحتجاز في مراكز تشير تقارير دولية إلى أنها تفتقر لأدنى شروط احترام حقوق وكرامة الإنسان.

في السياق، فشلت رحلة العشرات من المغاربة، كانوا رفقة 98 شخصاً من تونس والجزائر وغامبيا، من بينهم تسع نساء وثلاثة أطفال، بعدما اعترض خفر السواحل الليبي قاربهم على بعد نحو 47 كيلومتراً من الساحل الليبي، حسب ما أفاد به وكالة "ايفي" أيوب قاسم، المتحدث باسم البحرية الليبية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً.

وأضاف المصدر ذاته، أنه تم نقل المرشحين للهجرة إلى مركز "مكافحة الهجرة غير الشرعية".

ويعد اعتراض زوارق المرشحين للهجرة إلى أوروبا من السواحل الليبية، الثالث الذي قام به خفر السواحل الليبي خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، إذ اعترض في وقت سابق زورقين مطاطيين آخرين كان على متنهما 210 مهاجراً لم يحدد هويتهم.

وأصبحت الشواطئ الممتدة بين طرابلس والحدود التونسية خلال العامين الماضيين المعقل الرئيسي للمافيات الذين يتاجرون في البشر، على الرغم من وجود زوارق الدورية الأوروبية.

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة، تمكن أكثر من 171635 "مهاجر غير شرعي" من العبور إلى أوروبا في عام 2017، في حين اختفى 3116 في عرض البحر.

وحتى الآن من العام 2018 ، تمكن ما يقرب من 10000 آخرين من الوصول إلى شواطئ إيطاليا من ليبيا عبر ما يسمى بالطريق المركزي للبحر الأبيض المتوسط ​​و379 لقوا حتفهم خلال محاولة عبور البحر.

 عن إيفي الإسبانية

مواضيع ذات صلة

أخبار أخرى