سجل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين، بمجلس النواب، أن "المغرب انتقل إلى السرعة القصوى لبناء مغرب المستقبل، ومواصلة مساره التنموي، من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، مع ما يستلزمه الأمر من التشبث بالجدية و"المعقول" بالمعنى المغربي الأصيل".
وأضاف رئيس الحكومة: "ومن هذا المنطلق، كانت قناعتنا، على الدوام، أن تطوير قطاع السياحة يعد شرطا أساسيا لتعزيز التنمية المجتمعية والاقتصادية في المناطق الحضرية والقروية، على حد سواء، من خلال تعزيز البنيات التحتية السياحية؛ من طرق، ومرافق، وخدمات؛ مما يساهم في تحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة".
وتابع أخنوش: "وإذ نراهن في الحكومة على تنزيل رؤية تنموية شاملة للمغرب، في أفق عام 2030، فإننا نسعى إلى أن تكون السياحة في قلب هذه الرؤية، من أجل فتح آفاق جديدة للتنمية المتوازنة في جميع أنحاء المملكة، وذلك أن قناعتنا هي أن بناء مغرب المستقبل يتطلب منا جميعا العمل على تطوير وتجويد جميع روافع السياحة المغربية، لنجعلها ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة والمستدامة التي يريدها الملك للمغاربة قاطبة".
وختم رئيس الحكومة كلامه: "ومن هذا المنطلق، فإن المقاربة الحكومية لتطوير القطاع كانت، على الدوام، مقاربة أفقية شاملة متعددة الأبعاد، متداخلة مع باقي القطاعات والسياسات الحكومية الأخرى، ولم تكن أبدا مقاربة قطاعية كلاسيكية تتعاطى مع هذا القطاع، بشكل معزول، وتربطه فقط بتأهيل الفنادق والمنتزهات".