دخلت كل من خديجة حجوبي، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، وخديجة الزومي، النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال، على خط شبهة اغتصاب تلميذات في قرية تابعة لإقليم بولمان.
ودعت البرلمانية خديجة حجوبي، في سؤالها الكتابي الموجه إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إلى "تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للتلميذات ضحايا التشهير والاستغلال الجنسي بجماعة كيكو، إقليم بولمان".
وجاء في السؤال الكتابي، الذي اطلع "تيلكيل عربي" على نسخة منه، "انتشرت في الآونة الأخيرة بجماعة كيكو بإقليم بولمان أنباء حول حالات استغلال جنسي لفتيات، مما أثار استياء وغضبا شعبيا واسعا، وصدمة في أوساط ساكنة المنطقة، خصوصا أن الأمر يتعلق بتلميذات قاصرات يتابعن دراستهن بالمؤسسات التعليمية في المنطقة. وهي جريمة مروعة تتطلب تضافر جهود الجميع لضمان حماية الضحايا ومؤازرتهن، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم، مع الاستجابة السريعة والحازمة من قبل السلطات المختصة لتحديد المسؤولين وضمان تقديمهم إلى العدالة. وعليه، نسائلكن عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارتكن لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للتلميذات ضحايا التشهير والاستغلال الجنسي بجماعة كيكو، إقليم بولمان؟"
أما النائبة البرلمانية خديجة الزومي، فوجهت سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول "دعم ومواكبة التلميذات ضحايا التغرير والاستغلال الجنسي بجماعة كيكو، إقليم بولمان".
وجاء في سؤالها، "اهتزت ساكنة جماعة كيكو، إقليم بولمان، على وقع جريمة جنسية غير مسبوقة في المنطقة، طالت قاصرات تعرضن للتغرير والاستغلال الجنسي، مما خلف لهن آثارا نفسية خطيرة. ويتطلب ذلك التدخل العاجل من أجل توفير الحماية القانونية والمواكبة النفسية والاجتماعية لهؤلاء الضحايا، إلى جانب تكثيف الجهود الرقابية والتوعوية لمحاربة مثل هذه الظواهر المشينة والمسيئة التي تهدد النسيج الاجتماعي والأخلاقي".
وساءلت الوزير عن "الإجراءات المتخذة لدعم ومواكبة التلميذات المتضررات بجماعة كيكو جراء الاستغلال الجنسي الذي تعرضن له، وما التدابير المتخذة بتنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل توفير الأمن في محيط المؤسسات التعليمية تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث؟"
للإشارة، أعرب ممثلو جمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية بالحوض المدرسي كيكو، التابع للمديرية الإقليمية ببولمان، عن "استنكارهم الشديد للتناول الإعلامي المبالغ فيه لحادث تعرض تلميذات متمدرسات لاعتداءات جنسية في هذا المكان، من قبل بعض الصفحات والمواقع الإلكترونية التي تفتقد الدقة في تحري صحة المعلومات".
وأفاد الممثلون، في بيان توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، بأن "عدد الضحايا المتداول عبر الصفحات الإلكترونية عار من الصحة"، دون أن يكشفوا عن العدد الحقيقي.
وأوضح البيان أن التناول الإعلامي للحدث "انعكس سلبا على نفسية تلميذات وتلاميذ المؤسسات المعنية وأسرهم"، معربين عن "ثقتهم الكاملة في مؤسسة القضاء".
كما استنكر ممثلو الجمعيات "بشدة، توظيف بعض المواقع الإلكترونية للمؤسسات التعليمية وكأنها مسرح للجريمة، واستجواب تلميذات وتلاميذ المؤسسات المعنية"، مدينين "كل الأفعال المقيتة التي قد تمس بسمعتهم وكرامتهم، واعتبار ذلك خطا أحمر لا يمكن تجاوزه"، مشددين على "ضرورة تعزيز الرقابة الأمنية في محيط المؤسسات التعليمية بالجماعة، لحماية التلاميذ من أي محاولة استغلال أو تلاعب".