أقل من شهرين كانت كافية لتقديم عزيز العامري استقالته من تدريب فريق رجاء بني ملال، الوافد الجديد على القسم الوطني الأول، بداية الموسم الكروي الجاري.
الإطار الوطني الذي تولى قيادة الفريق الملالي، خلفاً لمحمد فلاح، وفي ظرفية خاصمت فيها النتائج الفريق، وجد نفسه أمام ضرورة الانسحاب من مهمته الجديدة، بسبب تداخل الاختصاصات، والمشاكل الداخلية التي رافقت "ميركاتو" الشتاء.
وأكد مصدر بالطاقم التقني لعزيز العامري لـ"تيلكيل عربي" أن الهزيمة الأخيرة أمام نهضة بركان ليس لها علاقة باستقالة المدرب، بل الأمر يتعلق بعدم استشارة الأخير، بخصوص فسخ عقود لاعبين، والتعاقد مع مجموعة أخرى، ضمنهم حارس الفتح الرباطي، أيمن مجيد، الذي عاش عطالة لأشهر بداعي الإصابة، وياسين الصالحي، الذي لا يتوفر على فريق منذ نهاية الموسم الفارط.
المصدر ذاته اعتبر أن تداخل الاختصاصات، وإكتفاء الإدارة بإخبار المدرب يوما قبل التداريب بانضمام وافدين جدد، كان النقطة التي لم يتقبلها المدرب وفضل إنهاء تجربته القصيرة.
أما الفريق الملالي فقد أصدر بلاغا، اليوم الجمعة، أكد عبره خبر الانفصال، مشددا على أن الأمور جرت بطريقة ودية، إذ تم إسناد مهمة قيادة الحصص التدريبية للمساعد محمد مديحي.
يشار إلى أن فريق رجاء ملال ومن أصل 11 مباراة، حصل على نقطة وحيدة، ليستقر في آخر ترتيب الدوري الاحترافي الممتاز، ويدخل بشكل شبه رسمي لقائمة الأندية المهددة بالنزول، مبكراً.