تفاصيل خطة وزارة الصحة لـ"إنقاذ" مراكش من الاختناق بـ"كورونا"

أحمد مدياني

بدأت حكاية الصرخة بـ"هاشتاغ" دشنه أولاً أبناء مدينة مراكش من مختلف الشرائح، اختاروا له عنوان #مراكش_تختنق و#أنقذوا_مراكش، ثم تحول لحملة اجتاحت مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بصور وفيديوهات وشهادات توثق لتدهور الوضعي الصحي في المدينة، بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد، وتزايد الحالات التي تحتاج لدخول غرف الإنعاش.

وأمام ارتفاع حدة الانتقادات ووصول "الهاشتاغ" لمستويات انتشار واسعة داخل المغرب وخارجه، قررت الحكومة يوم أمس الثلاثاء تشكيل لجنة وزارة للوقوف على تطورات الوضع الصحي في المدينة الحمراء. قرار عقبه زيارة قام بها وزير الصحة خالد آيت الطالب لمراكش اليوم الأربعاء 19 غشت، حيث عقد اجتماع مع مسؤولين بالمدينة احتضنه مقر ولاية جهة مراكش -آسفي.

وخلص الاجتماع إلى اتخاذ مجموعة من القرارات، كشف مصدر من وزارة الصحة لـ"تيلكيل عربي" تفاصيلها:

*تدخل فرق طبية عسكرية بمستشفى "ابن زهر" (المامونية) لسد الخصاص الحاصل في الموارد البشرية وعلاج الحالات المستعصية،

*بعد علاج الحالات الحرجة بمستشفى ابن زهر (المامونية) سوف يتم تحويله لمركز لإجراء تحليلات الكشف عن فيروس "كورونا" المستجد فقط، أي الغاء مسلك الشفاء من "كوفيد-19" به،

*إعادة تأهيل مستشفى "النطاكي" المتواجد بمنطقة "باب الخميس" على مستوى المدينة القديمة لاستقبال الحالات المصابة بفيروس "كورونا" المستجد قصد العلاج،

*ترحيل مجموعة من الحالات المصابة إلى مستشفى "ابن طفيل"،

*دخول 8 مصحات خاصة للخدمة في علاج مرضى "كوفيد - 19" خاصة الحالات التي تحتاج للإنعاش،

*الاستعانة بمستشفيات والمراكز الصحية التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،

*ترحيل جل الحالات التي لا تظهر عليها أعراض مرض "كوفيد - 19" وتأكدت إصابتها إلى المستشفى الميداني بمدينة بن جرير لتخفيف الضغط على مراكش،

*البدأ بتجهيز المسشتفى الميداني لمدينة بن جرير بـ300 سرير إضافي إنطلاقا من ليلة الأربعاء/الخميس (19 و20 غشت).