رغم الدعوات المتواصلة للمغاربة من أجل إلغاء الساعة الإضافية، أفادت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في بلاغ رسمي نشر قبل حلول شهر رمضان، أن العودة إلى التوقيت القانوني ستكون عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 6 أبريل 2025.
في هذا السياق، قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح لموقع "تيلكيل عربي" اليوم السبت، إن تغيير الساعة الإضافية، من الجانب الصحي، بالزيادة أو بالنقصان، يكون له تأثير على صحة الإنسان وعلى نومه وعلى الساعة البيولوجية، وتكون له كذلك مخاطر على الصحة متمثلة في أمراض القلب، الأزمات القلبية، جلطات الدماغ والدراسات تؤكد على ذلك.
وأوضح حمضي، أن هذا القرار قد اتخذ في السابق لأسباب تتعلق بالطاقة من أجل اقتصاد الكهرباء، لكن، اليوم، الدراسات الدولية تقول إن إنارة المنازل وغيرها لم تعد تشكل عبئا على استهلاك الطاقة، وبالتالي لم يعد الربح كبيرا".
وأبرز المتحدث أن "الذي له تأثير أكبر من الناحية الصحية هو التوقيت الصيفي، وهنا الخبراء يؤكدون على أهمية اختيار التوقيت الشتوي لأنه الأقرب إلى طبيعة الإنسان".
واختتم حديثه قائلا: نجد اليوم العديد من الدول تتجه نحو حذف التغيير في الشتاء والصيف، ولكن كل دولة تناقش مسألة الحفاظ على التوقيت الشتوي أو الصيفي.