تمكن خوان كارلوس غاريدو، مدرب الوداد الرياضي الجديد، من قيادة المجموعة إلى تحقيق الفوز في مرحلة ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا، على حساب النجم الساحلي، آخر فريق دربه المدرب الإسباني.
سعيد بادو، مدرب حراس مرمى الوداد الرياضي، والعضو الوحيد بطاقم الوداد الرياضي التقني، الذي حافظ على منصبه مع المدربين الأربعة الذين مروا على الفريق منذ بداية الموسم الرياضي (زوران مانولوفيتش- عبد الإله صابر- سيباستيان ديسابر- خوان كارلوس غاريدو)، أكد بأن اللاعبين استعادوا الثقة بالفوز أمام نجم الساحل التونسي، وهدف المجموعة ككل التركيز على لقاء الإياب بملعب رادس الأولمبي، الذي سيحسم في بطاقة التأهل الأخيرة إلى المربع الذهبي.
الفوز بهدفين دون رد أمام نجم الساحل، نتيجة ستٌعبد الطريق للوداد نحو نصف النهائي؟
ما قدمه الوداد أمام نجم الساحل بمركب محمد الخامس، هو ثمرة مجهود وقتالية جميع اللاعبين بدون استثناء، بالتأكيد هي نتيجة إيجابية، وشوط واحد في مباراة ربع النهائي، التي لازال أمامنا اختبار 90 دقيقة في تونس.
السفر لملاقاة نجم الساحل بمعنويات عالية أمر مهم جدا، والأهم منه أيضاً جاهزية المجموعة ليس فقط للمباراة السبت المقبل، بل للمنافسة على اللقب القاري، ولأي منافس كما كان.
الأندية الثمانية التي ضمنت مقعدها في ربع النهائي كلها قوية ومن بين الأفضل في إفريقيا، لهذا فالفريق مطالب بتأكيد تفوقه إياباً، والحفاظ على نفس الأداء، والقتالية.
كيف ساهم المدرب الجديد خوان كارلوس غاريدو، في الفوز على نجم الساحل؟
خوان كارلوس غاريدو، أشرف على نجم الساحل بالموسم الرياضي الجاري، لقد كشف جميع أوراقه، وكانت لديه جميع المعلومات الكافية حول نقاط قوة وضعف الخصم، وهو شيء أفادنا بشكل كبير.
الجانب الذهني للاعبين، من بين الأمور التي ركز عليها المدرب منذ قيادته لأول حصة تدريبية للفريق، الثلاثاء الماضي، بمعسكر بوزنيقة، لقد حفز وحمس وكان دائماً يشدد على ضرورة الحفاظ على الانسجام، بعد الفترة الأخيرة التي خاصمت فيها النتائج الوداد، محليا وقاريا، بهزيمة في الجولة السادسة والأخيرة من مرحلة دور المجموعات، خارج الديار أمام ماميلودي صنداونز.
ما هو سبب "النكسة" الأخيرة بالنسبة إليك، وهل فقد الوداد هويته؟
عوامل عديدة وراء تراجع الأداء وغياب النتائج في نظري، بداية من ضغط المباريات على اللاعبين، كما أن الإصابات كان سبباً أيضا في بعثرة الأوراق، التغييرات في الطاقم التقني، كلها تفاصيل ساهمت في الوجه الشاحب الذي ظهر به الفريق، ولم نكن راضين عنه.
اللاعبون كانت لهم ردة فعل سريعة وإيجابية، بعد‘‘ مرحلة الشك‘‘ التي عشناها في الأسابيع الأخيرة، رغبتهم في تصحيح المسار ظهرت في قتاليتهم الكبيرة، ورغبتهم في تحقيق الأفضل، والعودة القوية قارياً.
الأهم أن حالياً المعنويات عالية والتطلعات كبيرة، ويجب الاستفادة من الجو الإيجابي داخل الفريق، ومواصلة الاشتغال والعمل، يداً في يد، لبلوغ الأهداف التي رسمناها معاً.
هل يمكن الحديث عن انطلاقة وعودة، قوية بعد الفوز أمام نجم الساحل؟
الفريق كان بحاجة لهذا الفوز بالتأكيد، من أجل إثبات قدرته على العودة على الواجهتين معاً، المنافسة على لقب العصبة الإفريقية بمشاركة خصوم هم الأقوى بإفريقيا ليس بالمهمة السهلة، ويحتاج أن التوفر على مفاتيح هامة، بينها ترسانة بشرية قوية، مدرب جيد، وأجواء إيجابية داخل المجموعة، والأكيد جماهير في قيمة الوداد، والتي لم تدر ظهرها أبداً للمجموعة، سواء حضرت النتائج أم غابت.