أدان المكتب المحلي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، تنظيم معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأكادير لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى "كالتيفايد" (CultivAid)، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني المناضل.
وطالب المكتب المحلي، من خلال البيان الذي توصل موقع "تيلكيل عربي" بنسخة منه اليوم السبت، بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة، وبوقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعا المصدر ذاته، الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني، وكذلك الفلاحين والمهنيين في القطاع الزراعي بمنطقة سوس-ماسة إلى رفض المشاركة في هذه الدورات التكوينية المشبوهة، وقطع كل أشكال التواصل مع الكيان الصهيوني ومؤسساته.
وحمل المكتب المحلي إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيه عن الانحرافات الخطير ة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير ودعا إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وأوضح المصدر ذاته، أنه في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد على عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات، تفاجأ بتنظيم معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأكادير لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى "كالتيفايد" (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025.
وذكر أن برنامج "كالتيفايد" يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية.
وأفاد المكتب المحلي بأن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة.