ملف بلفقيه ومن معه.. الحكم على رئيس جماعة كلميم من "الأحرار" بالسجن خمس سنوات

خديجة قدوري

قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، مساء الجمعة، بأحكام سجنية وغرامات مالية في حق عدد من المنتخبين والمسؤولين بمدينة كلميم، على خلفية الملف الذي اشتهر باسم "ملف الراحل عبد الوهاب بلفقيه ومن معه".

وقضت المحكمة بإدانة سلامة هاوين، النائب الخامس لرئيس المجلس الجماعي لكلميم عن حزب الاستقلال، إلى جانب المهندس أحمد قزبري، والحسن الطالبي، الرئيس الحالي للمجلس الجماعي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالسجن النافذ لمدة 5 سنوات وغرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف درهم لكل واحد منهم.

ووفق منطوق الحكم، أدانت المحكمة، الذي اطلع عليه "تيلكيل عربي"، كلا من الحبيب الزويكي، وامبارك بجديد، وبوبكر أيت بيه، وعبد الرحمان داكر، وأحمد طيبي، والحسن الكناني، ويونس كوشان، بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 ألف درهم لكل منهم.

وقضت الهيئة بعدم مؤاخذة محمد الحارث من أجل جنايتي المشاركة في تبديد واختلاس أموال عامة، والتصريح ببراءته من التهم المتعلقة بها، فيما أدانته من أجل باقي التهم المنسوبة إليه.

وبرأت عبد العزيز العليل، وعلي البكام، ومحمد لامين حنانة، من تهمة المشاركة في اختلاس أموال عامة، مع مؤاخذتهم من أجل باقي الأفعال المتابعين بها.
وأدانت المحكمة المتهمين أحمد كلفان وعبد الحق الرايس بسنتين حبسا نافذا، منها سنة واحدة نافذة وسنة موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم لكل منهما، وحكمت على باقي المتهمين بسنتين حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية حددت في 20 ألف درهم.

وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بعدم قبول المقال الإصلاحي، وبقبول باقي المطالب المدنية شكلا وموضوعا، كما حكمت بأداء المتهمين عبد العزيز العليل، وعلي البكام، ومحمد لامين حنانة، ومحمد الحارث، تضامنا لفائدة الطرف المدني تعويضا قدره 400 ألف درهم، فيما قضت في حق باقي المدانين بتعويض مدني مشترك قدره 10 ملايين درهم، مع تحميلهم الصائر والإجبار في الأدنى.