أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أنها قررت إبقاء حالة التأهب القصوى من وباء جدري القردة "إمبوكس" مع ارتفاع عدد الإصابات والبلدان المتضررة.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية، في بيان، عقب اجتماع لجنة الطوارئ، أنها قررت الإبقاء على حالة التأهب القصوى "نظرا إلى الزيادة المستمرة في عدد الإصابات والامتداد الجغرافي للمرض وأعمال العنف في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تعيق الاستجابة، بالإضافة إلى نقص التمويل".
وكان المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قد أعلن في 14 غشت 2024 حالة طوارئ صحية عامة على المستوى العالمي، في مواجهة الانتشار السريع للمرض المعروف سابقا بجدري القردة في إفريقيا، خصوصا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وتنجم الإصابة بـ"إمبوكس" عن فيروس ينتمي إلى عائلة مرض الجدري يمكن أن ينتقل إلى البشر من حيوانات مصابة، لكن أيضا من إنسان إلى آخر عبر الاتصال الجسدي.
ويسبب المرض، الذي اكتشف لدى البشر عام 1970 في جمهورية الكونغو الديموقراطية التي كانت تعرف وقتها بزائير، حمى وآلاما عضلية وآفات جلدية تشبه الدمامل، ويمكن أن يكون قاتلا.
وأكدت جمهورية الكونغو الديموقراطية أكثر من 13 ألف إصابة بالمرض و43 حالة وفاة العام الماضي، بالإضافة إلى أزيد من 2000 إصابة مؤكدة في الأسابيع الخمسة الأولى من العام الحالي، أي أكثر من نصف الإصابات المؤكدة في العالم.
كما رصدت إصابات في 15 بلدا آخر مرتبطة بالسفر إلى المناطق الأكثر تضررا في إفريقيا.