قالت صحيفة "اس" الإسبانية، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يملك السلطة الكاملة لتغيير الملاعب المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2030، الذي ينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
الصحيفة ذاتها أوضحت، في تقرير لها صدر خلال الـ48 ساعة الأخيرة، أن الدول الثلاث المنظمة للمونديال لديها حق تقديم مقترحاتها بشأن ملاعب البطولة العالمية، لكن سلطة "فيفا" تتمثل في إمكانية تغيير أي منها في حال ظهور مشاكل، بناء على التقارير والتقييمات التي سيتم القيام بها، لمتابعة مدى ملاءمة هاته المنشآت الرياضية لدفتر تحملات الجهاز الكروي.
المصدر ذاته، شدد على أن "فيفا" طرح تساؤلات بخصوص ملعب أتلتيكو مدريد، الذي يدر مداخيل مالية مهمة على النادي، باستضافة تظاهرات وحفلات موسيقية.
التقرير أشار إلى أن "فيفا" قد يغير الوجهة صوب ملعب مدينة فيغو أو فالنسيا، في حال انحساب محتمل لملعب الأتلتيكو.
وبالإضافة إلى الملاعب المذكورة، فإن الملاعب الإسبانية الأخرى التي قدمها الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى "فيفا" من أجل استضافة كأس العالم 2030، هي لا كارتوخا في إشبيلية، وسان ماميس في بيلباو، وأنويتا في سان سيباستيان.
كما يستضيف ملعب ريازور في لاكورونيا، وملعب غران كناريا في لاس بالماس، وملعب لا روماريدا بسرقسطة مباريات كأس العالم 2030 أيضا.
تجدر الإشارة إلى أن المغرب رشح 6 من ملاعبه لاستضافة مباريات المونديال، ويتعلق الأمر بملعب الحسن الثاني (قيد التشييد)، ومركب الأمير مولاي عبد الله، وملعب مراكش، وملعب طنجة، وملعب أكادير وفاس.